عن جامعِ بنِ أبي راشد، عن منذرٍ الثوريِّ، عن الحسنِ بنِ محمد، قال: حدَّثتني امرأةٌ من الأنصار -هي حَيَّةٌ- قالت: دخَلتُ على أمِّ سَلَمة، فدخَل عليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كأنه غضبان، فاستَترْتُ بكُمِّ دِرْعي، فتكلَّم بكلام لم أفهَمْه، فقلت: يا أمَّ المؤمنين، كأنّي رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخَل وهو غضبانُ؟ فقالت: نعم، أوَ ما سمعْتِ ما قال؟ قلت: وما قال؟ قالت: قال: "إنّ السُّوءَ إذا فَشا في الأرض، فلمْ يُتَناهَ عنه، أرسَل اللهُ بأسَه على أهلِ الأرض". قالت: قلت: يا رسولَ الله، وفيهم الصالِحون؟ قال: "نعَمْ، وفيهمُ الصالحون، يُصيبُهم ما أصابَهم، ثم يَقبِضُهم اللهُ إلى مغفرتِه ورِضْوانِه". أو: "إلى رِضْوانِه ومَغْفرتِه".--------------------------------------------
= رضي الله عنه، وهو المعروف بابن الحنفية، ولكن اختُلف فيه عن جامع بن راشد، فقد رواه عنه شريك بن عبد الله بالإسناد المذكور في هذا الحديث، وخالفه سفيان بن عيينة كما عند الحميدي (264)، وابن أبي شيبة (38370) فرواه عنه، عن منذر بن يعلى الثوري، عن حسين بن محمد، عن امرأة، عن عائشة رضي الله عنها.
ورواه سفيان بن عيينة أيضًا فيما أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده (1108)، وفي العقوبات (257)، والبيهقي في الشّعب (7599 م) عنه، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن عليّ، عن عائشة رضي الله عنها.
ورواه أيضًا سفيان بن عيينة كما عند أحمد في المسند 40/ 161 (24133) عنه، عن منذر بن يعلى الثوري، عن الحسن بن محمد بن عليٍّ رضي الله عنه، عن امرأته، عن عائشة رضي الله عنها.
ورواه كذلك سفيان بن عيينة كما عند نُعيم بن حمّاد في الفتن (1728)، والحاكم في المستدرك 4/ 523.
ورواه زُبيد الياميّ عنه كما عند ابن أبي الدُّنيا في العقوبات (3)، والطبراني في الأوسط 2/ 317 (2089)، وأبي نعيم في الحلية 13/ 218، عنه، عن أمِّ مُبَشِّر، عن أمِّ سلمة رضي الله عنها.
وقد رواه أيضًا سفيان الثوري، عن جامع بن أبي راشد، واختُلف عنه، وقد ذكر الدارقطني في علله 15/ 239 - 240 (3987) وجوه الاختلاف عنه في ذلك، ثم قال: "والأشبه بالصواب قولُ مَنْ قال … "، فسقط من المطبوع ما رجّحه الدارقطني. قلنا: ويغني عنه الحديث الآتي بعده، وما سيأتي من وجوه أخرى من حديث ابن عمر أو عمر كما عند المصنِّف في الآتي من شرح هذا الباب، ص 292 - 293.
= رضي الله عنه، وهو المعروف بابن الحنفية، ولكن اختُلف فيه عن جامع بن راشد، فقد رواه عنه شريك بن عبد الله بالإسناد المذكور في هذا الحديث، وخالفه سفيان بن عيينة كما عند الحميدي (264)، وابن أبي شيبة (38370) فرواه عنه، عن منذر بن يعلى الثوري، عن حسين بن محمد، عن امرأة، عن عائشة رضي الله عنها.
ورواه سفيان بن عيينة أيضًا فيما أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده (1108)، وفي العقوبات (257)، والبيهقي في الشّعب (7599 م) عنه، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن عليّ، عن عائشة رضي الله عنها.
ورواه أيضًا سفيان بن عيينة كما عند أحمد في المسند 40/ 161 (24133) عنه، عن منذر بن يعلى الثوري، عن الحسن بن محمد بن عليٍّ رضي الله عنه، عن امرأته، عن عائشة رضي الله عنها.
ورواه كذلك سفيان بن عيينة كما عند نُعيم بن حمّاد في الفتن (1728)، والحاكم في المستدرك 4/ 523.
ورواه زُبيد الياميّ عنه كما عند ابن أبي الدُّنيا في العقوبات (3)، والطبراني في الأوسط 2/ 317 (2089)، وأبي نعيم في الحلية 13/ 218، عنه، عن أمِّ مُبَشِّر، عن أمِّ سلمة رضي الله عنها.
وقد رواه أيضًا سفيان الثوري، عن جامع بن أبي راشد، واختُلف عنه، وقد ذكر الدارقطني في علله 15/ 239 - 240 (3987) وجوه الاختلاف عنه في ذلك، ثم قال: "والأشبه بالصواب قولُ مَنْ قال … "، فسقط من المطبوع ما رجّحه الدارقطني. قلنا: ويغني عنه الحديث الآتي بعده، وما سيأتي من وجوه أخرى من حديث ابن عمر أو عمر كما عند المصنِّف في الآتي من شرح هذا الباب، ص 292 - 293.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 243)