وأما حديثُ ابنِ عباس، فرواه عبدُ الرزاق(1)، عن مَعْمَر، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن ابنِ عباس، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني الليلةَ ربِّي في أحسنِ صُورة -أحسَبُه قال: في المنام- فقال: يا محمدُ، هل تدري فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ ". وذكَر الحديث.
ورواه قَتادةُ، عن أبي قِلابة، عن خالدِ بنِ اللَّجْلاج، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
= عن أبي يحيى عن أبي يزيد، عن أبي سلّام الأسود، عنه رضي الله عنه، وإسناده ضعيف لانقطاعه، أبو سلام الأسود الدمشقي الأعرج، واسمه مطور لم يسمع من ثوبان فيما قال أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم كما في المراسيل لابنه، ص 215 (811) و (812)، وباقي رجال إسناده ثقات غير معاوية بن صالح الحمصي، وأبي يزيد: وهو غيلان بن أنس الكلبي، مولاهم، الدمشقي، فهما صدوقان حسنا الحديث. أبو يحيى: قال عنه الطبراني في الدعاء له: سُليم، يعني ابن عامر، وقال ابن خزيمة: "هو عندي سليمان أبو سُليم بن عامر" قلنا: هو في التقريب (2527): "سُليم بن عامر الكلاعي، ويقال: الجنائري، أبو يحيى الحمصيّ، ثقة".
(1) في تفسيره 2/ 169، وعنه أحمد في المسند 5/ 437 - 438 (3484)، وعبد بن حميد في المنتخب (682)، وعن عبد بن حميد مقرونًا بسلمة بن شبيب أخرجه الترمذي (3233).
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (57) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وأبو بكر النجّاد في الردّ على مَنْ يقول القرآن مخلوق (91) من طريق عبد الرزاق الصنعاني، والدارقطني في رؤية الله من طريق أبي سفيان المعمري محمد بن حميد اليشكري (244) و (245)، وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق عبد الرزاق (14)، أربعتهم عن معمر بن راشد، به.
وإسناده ضعيف، أبو قلابة: وهو عبد الله بن زيد الجرمي لم يسمع من ابن عباس كما في تحفة التحصيل، ص 176، كما أنّ في إسناده اضطرابًا، وقد قال الترمذي: "وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين أبي عبّاس في هذا الحديث رجلًا، وقد رواه قتادةُ عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس" قلنا: وحديث قتادة الذي أشار إليه، هو الحديث الآتي بعده مع تخريجه والكلام عليه.
(2) أخرجه الترمذيُّ (3234)، وابن أبي عاصم في السُّنة (469)، والبزار في مسنده 11/ 42 (4727)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 475 (2608)، وابن خزيمة في التوحيد (56)، والآجرِّيّ في الشريعة (1039)، والطبراني في الدُّعاء (1420)، والدارقطني في رؤية الله (241 - 243)، =
ورواه قَتادةُ، عن أبي قِلابة، عن خالدِ بنِ اللَّجْلاج، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
= عن أبي يحيى عن أبي يزيد، عن أبي سلّام الأسود، عنه رضي الله عنه، وإسناده ضعيف لانقطاعه، أبو سلام الأسود الدمشقي الأعرج، واسمه مطور لم يسمع من ثوبان فيما قال أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم كما في المراسيل لابنه، ص 215 (811) و (812)، وباقي رجال إسناده ثقات غير معاوية بن صالح الحمصي، وأبي يزيد: وهو غيلان بن أنس الكلبي، مولاهم، الدمشقي، فهما صدوقان حسنا الحديث. أبو يحيى: قال عنه الطبراني في الدعاء له: سُليم، يعني ابن عامر، وقال ابن خزيمة: "هو عندي سليمان أبو سُليم بن عامر" قلنا: هو في التقريب (2527): "سُليم بن عامر الكلاعي، ويقال: الجنائري، أبو يحيى الحمصيّ، ثقة".
(1) في تفسيره 2/ 169، وعنه أحمد في المسند 5/ 437 - 438 (3484)، وعبد بن حميد في المنتخب (682)، وعن عبد بن حميد مقرونًا بسلمة بن شبيب أخرجه الترمذي (3233).
وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (57) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وأبو بكر النجّاد في الردّ على مَنْ يقول القرآن مخلوق (91) من طريق عبد الرزاق الصنعاني، والدارقطني في رؤية الله من طريق أبي سفيان المعمري محمد بن حميد اليشكري (244) و (245)، وابن الجوزي في العلل المتناهية من طريق عبد الرزاق (14)، أربعتهم عن معمر بن راشد، به.
وإسناده ضعيف، أبو قلابة: وهو عبد الله بن زيد الجرمي لم يسمع من ابن عباس كما في تحفة التحصيل، ص 176، كما أنّ في إسناده اضطرابًا، وقد قال الترمذي: "وقد ذكروا بين أبي قلابة وبين أبي عبّاس في هذا الحديث رجلًا، وقد رواه قتادةُ عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس" قلنا: وحديث قتادة الذي أشار إليه، هو الحديث الآتي بعده مع تخريجه والكلام عليه.
(2) أخرجه الترمذيُّ (3234)، وابن أبي عاصم في السُّنة (469)، والبزار في مسنده 11/ 42 (4727)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 475 (2608)، وابن خزيمة في التوحيد (56)، والآجرِّيّ في الشريعة (1039)، والطبراني في الدُّعاء (1420)، والدارقطني في رؤية الله (241 - 243)، =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 262)