أخبَرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ يوسف، قال: أخبَرنا الحسنُ بنُ إسماعيل(1)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ المَوْصِليُّ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عليٍّ البَرْبهاريُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سابق، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ طَهْمان، عن أبي الزبير عن عليِّ بنِ عبدِ الله، عن عبدِ الله بنِ عُمر، أنه قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا سافَر واستَوى على راحلتِه وانبعثَت به، قال: "اللهُ أكبر، اللهُ أكبر". ثم يقول: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}، اللهم إنّي أسألُك في سَفَري هذا البرَّ والتَّقْوى، ومن العملِ ما تَرْضَى، اللهمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَر، واطْوِ عنّا بُعْدَه، اللهمَّ أنتَ الصاحبُ في السَّفَر، والخليفةُ في الأهل، اللهمَّ إنا نعوذُ بك من وَعْثاءِ السَّفَر، وكآبةِ المُنْقَلَب، وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمال، آيبُون، تائِبون، عابِدون، لربِّنا حامِدون"(2).
وقد رُوِي هذا من حديثِ سِمَاك، عن عِكْرِمة، عن ابنِ عباس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد في المسند 10/ 439 - 440 (6374)، ومسلم (1342)، وأبو داود (2599)، والنسائي في الكبرى 9/ 202 (10306)، وفي عمل اليوم والليلة (548)، وابن حبّان في صحيحه 6/ 413 (2696)، والبيهقي في الكبرى 5/ 251 (10615) من طرق عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. عليٌّ الأزديُّ: هو عليّ بن عبد الله البارقيّ، وقد صرح أبو الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس بالتحديث فانتفت شُبهة تدليسه.
(1) هو ابن محمد المصري، المعروف بالضرّاب.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير 13/ 57 (13682)، وفي الدُّعاء (811) عن أحمد بن عليّ البربهاريّ، به. وهذا إسنادٌ حسن، لأجل محمد بن سابق: وهو التميمي، وأبي الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس، فهما صدوقان حسنا الحديث، وقد صرّح الأخير بالتحديث كما في الحديث السالف قبله، وباقي رجال الإسناد ثقات.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (30228) و (34314)، وأحمد في المسند 4/ 156 (2311)، وأبو يعلى في مسنده 4/ 241 (2353)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند علي (155)، =

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 304)