الحديث وهو لمّا يَزَل في الثامنة من عُمره من أحمد بن دُحَيْم بن خليل بن عبد الجبار بن حرب المتوفى بطاعون سنة 338 هـ، وكان أحمد هذا ممن رحلَ إلى المشرق سنة 315 هـ ودخل العراقَ وسمع من شيوخه(1). كما سمع من أحمد من مُطرِّف بن عبد الرحمن بن قاسم المعروف بابن المَشّاط المتوفى سنة 352 هـ(2)، وأحمد بن سعيد بن حزم بن يونس الصَّدَفي المتوفى سنة 350 هـ(3)، وغيرهم. ولزم الفقيه أبا إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن مَسَرَّة المتوفى سنة 352 هـ "وكان حافظًا للفقه على مذهب مالك وأصحابه متقدمًا فيه، مشاورًا في الأحكام صدرًا في الفتيا"(4)، وتوفي عبد اللَّه سنة 380 هـ عن خمسين سنة، ومع ذلك لم يسمع أبو عُمر بن عبد البر من أبيه شيئًا.
على أنه بدأ بطلب العلم قبل التِّسْعين وثلاث مئة(5)، أي وهو في العشرين من عمره تقريبًا، فأدرك كبار المشايخ، فسمع من أبي محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد المؤمن بن يحمى التُّجِيبي المعروف بابن الزَّيّات (314 - 390 هـ)(6) الذي كان قد رحل إلى المشرق رحلتين دخل فيهما العراق فسمع ببغداد على جلة من المشايخ، وأخذَ بالبصرة "سُنَن" أبي داود عن أبي بكر محمد بن بكر بن محمد البصري التَّمَّار المعروف بابن داسةَ المتوفى سنة 346 هـ، فأخذ عنه ابنُ عبد البر هذه الرِّواية. كما حدثه ابن الزَّيّات عن إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) ترجمته في أخبار الفقهاء للخشني (31)، وتاريخ ابن الفرضي 1/ 78 (110)، وترتيب المدارك للقاضي عياض 6/ 120، وتاريخ الإسلام 7/ 712، والديباج المذهب لابن فرحون 1/ 171.
(2) ترجمته في تاريخ ابن الفرضي 1/ 89 (141)، وتاريخ الإسلام 8/ 41.
(3) ترجمته في تاريخ ابن الفرضي 1/ 88 (140)، ومعجم الأدباء لياقوت 1/ 268، وتاريخ الإسلام 7/ 883، وسير أعلام النبلاء 16/ 104، والوافي للصفدي 6/ 389.
(4) تاريخ ابن الفرضي 1/ 125 (233)، وله ترجمة في ترتيب المدارك 6/ 126، وبغية الملتمس (551)، وتاريخ الإسلام 8/ 41، وسير أعلام النبلاء 16/ 80، 107، والديباج المذهب 1/ 296.
(5) سير أعلام النبلاء 18/ 154 وفيه أنه بدأ بطلب العلم بعد التسعين، ولا يستقيم إذ توفي شيخه عبد اللَّه بن محمد بن عبد المؤمن سنة 395 هـ، وذكر تحملًا عن شيخه عيسى بن سعيد بن سعدان سنة 388 هـ (التمهيد 5/ 609).
(6) ترجمته في تاريخ ابن الفرضي 1/ 332 (755)، وبغية الملتمس للضبي (882)، وتاريخ الإسلام 8/ 663.
على أنه بدأ بطلب العلم قبل التِّسْعين وثلاث مئة(5)، أي وهو في العشرين من عمره تقريبًا، فأدرك كبار المشايخ، فسمع من أبي محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد المؤمن بن يحمى التُّجِيبي المعروف بابن الزَّيّات (314 - 390 هـ)(6) الذي كان قد رحل إلى المشرق رحلتين دخل فيهما العراق فسمع ببغداد على جلة من المشايخ، وأخذَ بالبصرة "سُنَن" أبي داود عن أبي بكر محمد بن بكر بن محمد البصري التَّمَّار المعروف بابن داسةَ المتوفى سنة 346 هـ، فأخذ عنه ابنُ عبد البر هذه الرِّواية. كما حدثه ابن الزَّيّات عن إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) ترجمته في أخبار الفقهاء للخشني (31)، وتاريخ ابن الفرضي 1/ 78 (110)، وترتيب المدارك للقاضي عياض 6/ 120، وتاريخ الإسلام 7/ 712، والديباج المذهب لابن فرحون 1/ 171.
(2) ترجمته في تاريخ ابن الفرضي 1/ 89 (141)، وتاريخ الإسلام 8/ 41.
(3) ترجمته في تاريخ ابن الفرضي 1/ 88 (140)، ومعجم الأدباء لياقوت 1/ 268، وتاريخ الإسلام 7/ 883، وسير أعلام النبلاء 16/ 104، والوافي للصفدي 6/ 389.
(4) تاريخ ابن الفرضي 1/ 125 (233)، وله ترجمة في ترتيب المدارك 6/ 126، وبغية الملتمس (551)، وتاريخ الإسلام 8/ 41، وسير أعلام النبلاء 16/ 80، 107، والديباج المذهب 1/ 296.
(5) سير أعلام النبلاء 18/ 154 وفيه أنه بدأ بطلب العلم بعد التسعين، ولا يستقيم إذ توفي شيخه عبد اللَّه بن محمد بن عبد المؤمن سنة 395 هـ، وذكر تحملًا عن شيخه عيسى بن سعيد بن سعدان سنة 388 هـ (التمهيد 5/ 609).
(6) ترجمته في تاريخ ابن الفرضي 1/ 332 (755)، وبغية الملتمس للضبي (882)، وتاريخ الإسلام 8/ 663.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)