الفَزاريُّ، قال: حدَّثنا أبانُ بنُ إسحاق، قال: حدَّثنا الصبّاحُ بنُ محمدِ بنِ أبي حازم، عن مُرّةَ الهَمْدانيِّ، أنَّ عبدَ الله بنَ مسعودٍ حدَّثه، أنَّه سمِع نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ الله تبارك وتعالى قسَم بينكم أخلاقَكم كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنّ الله يُعطي الدُّنيا مَنْ يُحبُّ ومَنْ لا يُحبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلا مَنْ يُحبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحبَّه، لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يُسلِمَ قلبُه ولسانُه، ولا يؤمنُ جارٌ حتى يأمنَ جارُه بوائقَه". قلنا: يا نبيَّ الله، فما بوائقُه؟ قال: "غَشْمُه وظُلْمُه، ولا يكسبُ مالًا من حرام فينفقَ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يتصدَّقَ به فيُتقبلَ منه، إنَّ اللهَ لا يمحُو السيِّئ بالسيِّئ، ولكن يمحُو السيِّئ بالحسَن، إنَّ الخبيثَ لا يمحُو الخبيثَ".
هذا حديثٌ حسنُ الألفاظ، ضعيفُ الإسناد، وأكثرُه من قولِ عليٍّ رضي الله عنه(1).--------------------------------------------
= ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدْر الصلاة (624)، والحاكم في المستدرك 2/ 447، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 166، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 395 (5524) من طريق أبان بن إسحاق الفزاري، به. وإسناده ضعيف؛ لضعف الصباح بن محمد بن أبي حازم البَجَليّ، قال العقيلي في الضعفاء 2/ 331 (754) بتحقيقنا: "في حديثه وهمٌ، ويرفع الموقوف"، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 306 (3848): "رفع حديثين، هما من قول عبد الله" قلنا: هذا أحدهما، فالصحيح أنه موقوف، وإلى هذا ذهب الدارقطني في علله 5/ 269 (872) فقال بعد أن ذكر الاختلاف في إسناده على زُبيد اليامي الآتي تخريج روايته: "ورواه الصباح بن محمد الهمداني، وهو كوفيٌّ أحمَسيٌّ، ليس بقويّ، عن مُرّة، عن عبد الله مرفوعًا، … والصحيح موقوفٌ". والموقوف أخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد (1134)، والبخاري في الأدب المفرد (275)، وأبو داود في الزهد (147)، والطبراني في الكبير 9/ 203 (8990)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 165 من طرق عن زبيد اليامي، عن مُرّة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفًا.
(1) أخرجه البيهقي في القضاء والقدر (369)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 42/ 397 بإسناد ضعيف من طريق أبي بكر بن عياش، عن ثوير، عن أبيه، عن عليٍّ رضي الله عنه، وفيه قوله: "وإن الدُّنيا يُعطيها الله مَنْ أحبَّ ومَنْ أبغَضَ، وإنّ الإيمان لا يُعطيه اللهُ إلّا مَنْ أحبَّ". وثوير: هو ابن أبي فاختة ضعيف، وأبوه أبو فاختة: هو سعيد بن علاقة ثقة.
هذا حديثٌ حسنُ الألفاظ، ضعيفُ الإسناد، وأكثرُه من قولِ عليٍّ رضي الله عنه(1).--------------------------------------------
= ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدْر الصلاة (624)، والحاكم في المستدرك 2/ 447، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 166، والبيهقي في شعب الإيمان 4/ 395 (5524) من طريق أبان بن إسحاق الفزاري، به. وإسناده ضعيف؛ لضعف الصباح بن محمد بن أبي حازم البَجَليّ، قال العقيلي في الضعفاء 2/ 331 (754) بتحقيقنا: "في حديثه وهمٌ، ويرفع الموقوف"، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 306 (3848): "رفع حديثين، هما من قول عبد الله" قلنا: هذا أحدهما، فالصحيح أنه موقوف، وإلى هذا ذهب الدارقطني في علله 5/ 269 (872) فقال بعد أن ذكر الاختلاف في إسناده على زُبيد اليامي الآتي تخريج روايته: "ورواه الصباح بن محمد الهمداني، وهو كوفيٌّ أحمَسيٌّ، ليس بقويّ، عن مُرّة، عن عبد الله مرفوعًا، … والصحيح موقوفٌ". والموقوف أخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد (1134)، والبخاري في الأدب المفرد (275)، وأبو داود في الزهد (147)، والطبراني في الكبير 9/ 203 (8990)، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 165 من طرق عن زبيد اليامي، عن مُرّة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفًا.
(1) أخرجه البيهقي في القضاء والقدر (369)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 42/ 397 بإسناد ضعيف من طريق أبي بكر بن عياش، عن ثوير، عن أبيه، عن عليٍّ رضي الله عنه، وفيه قوله: "وإن الدُّنيا يُعطيها الله مَنْ أحبَّ ومَنْ أبغَضَ، وإنّ الإيمان لا يُعطيه اللهُ إلّا مَنْ أحبَّ". وثوير: هو ابن أبي فاختة ضعيف، وأبوه أبو فاختة: هو سعيد بن علاقة ثقة.
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 396)