وأخبَرنا أحمدُ بن عبدِ الله، قال: أخبَرنا الميمونُ بن حمزةَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن محمدِ بن سلامةَ الطحاويُّ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بن يحيى، قال: حدَّثنا الشافعيُّ، قال(1): أخبَرنا محمدُ بن إسماعيلَ، عن ابن أبي ذئبٍ، عن عُثمانَ بن عبدِ الله بن سُراقةَ، عن عبدِ الله بن عمرَ، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهَى عن بَيعِ الثِّمارِ حتى تَذهبَ العَاهَةُ. قال عثمانُ بن سُراقَةَ: فسألتُ ابنَ عمرَ: متى ذلك؟ فقال: طُلُوعَ الثُّرَيَّا(2).
وروَى المعَلَّى بن أسدٍ، قال: حدَّثنا وُهيبٌ، عن عِسْل بن سفيانَ، عن عطاءٍ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا صباحًا رُفِعَتِ العاهةُ عن أهلِ البلدِ"(3).
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بن سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن غالبٍ، قال: حدَّثنا حَرَمِيٌّ وعَفَّانُ، قالا: حدَّثنا وُهيبُ بن خالدٍ، عن--------------------------------------------
(1) الأم 3/ 47، والسنن المأثورة (193)، ومن طريق الشافعي أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2284)، والبيهقي في معرفة السنن (3460).
(2) أخرجه أحمد 9/ 55 (5012) و 9/ 119 (5105)، وعبد بن حميد (المنتخب 836)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2283) وشرح معاني الآثار 4/ 22، والطبراني في الكبير 10/ حديث 13108، والبيهقي في الكبرى 5/ 300، وإسناده صحيح.
(3) أخرجه العقيلي في الضعفاء 7/ 463 (بتحقيقنا)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2287) من طريق المعلى بن أسد.
وأخرجه أحمد 14/ 192 (8495) من طريق وهيب عن عسْل بن سفيان، به.
وأخرجه البزار (9296) من طريق عسل بن سفيان عن عطاء، به.
وأخرجه محمد بن الحسن في الآثار (205) من طريق أبي حنيفة عن عطاء، به.
ومن طريق أبي حنيفة الطحاوي في شرح مشكل الآثار (2282)، والطبراني في الكبير (19/ حديث 106) والصغير (104)، وإسناده ضعيف لضعف عسل بن سفيان. ورواه العقيلي من طريقه موقوفًا (7/ 463).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 201)