وكان شعارُنا في تلك الليلة: أَمِتْ أَمِتْ. قال سلمةُ: فقتَلتُ بيدِي تلك الليلةَ سبعةَ أبياتٍ مِن المشركين(1).
قال أبو عُمر: هذا، واللهُ أعلمُ، ومثلُه لقومٍ أظهَروا العنادَ والأذَى للمسلمين، ويُئِسَ مِن إنابتِهم وخيرِهم، واللهُ أعلمُ.
أخبَرنا أبو محمدٍ عبدُ الله بنُ محمد، قال: أخبَرنا محمدُ بنُ عمرَ، قال: أخبَرنا عليُّ بنُ حَرْبٍ الطائيُّ، قال: حدَّثنا سُفيانُ بنُ عيينةَ، عن ابنِ أبي نَجِيح، عن أبيه، عن ابنِ عباس، قال: ما قاتَل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قومًا حتى يدْعُوَهم(2).
وهذا يحتمِلُ ممَّن لم تبلُغْهم الدعوةُ، ويحتمِلُ مِن كلِّ كافرٍ محارب.
حدَّثني سعيدُ بنُ نصر، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضَّاح، قال: حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ، قال(3): حدَّثنا وكيعٌ، عن سفيانَ،--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد 27/ 24 (16498)، وأبو داود (2638)، وابن ماجة (2840)، والنسائي في الكبرى (8665) و (8862)، وابن حبان (4744) و (4747) و (4748)، والبيهقي في الكبرى 9/ 79 من طريق عكرمة بن عمار، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (34255)، وأبو داود (2556)، والحاكم 2/ 118، وغيرهم عن عكرمة بن عمار، إلا أنهم لم يذكروا التبييت. وأصل الحديث في صحيح مسلم (1754).
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (33738)، وأحمد 3/ 486 (2053)، وعبد بن حميد (231)، والدارمي (2488)، وأبو يعلى (2494) و (2591)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 207، والطبراني في الكبير (11105) و (11107)، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (463) و (464) و (465) و (466)، والحاكم 1/ 15، ومن طريقه البيهقي 9/ 107 من طريق ابن أبي نجيح، به، وإسناده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق (9427) عن الثوري عن صاحب له عن رجل عن ابن عباس.
(3) في المصنف (33300) و (33594) و (33725) و (34588) و (34217) مطولًا ومختصرًا، ومن طريقه أخرجه مسلم (1731). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 231)