(92) ر ف د [الرّفد]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «1» .
قال: بئس: اللعنة بعد اللعنة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له … وإن تأنّفك الأعداء بالرّفد «3»--------------------------------------------
(1) سورة هود، الآية: 99.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبقت ترجمته في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (أساس البلاغة) 1/ 5. و (الديوان) 36 فقد جاء بهذا النص:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له … وأن تأثّفك الأعداء بالرّفد
وهذا هو الصحيح. ولعل الخطأ في المخطوط كان من الناسخ. وورد في (الإتقان) 1/ 27 بهذا النص:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له … وإن تأسّفك الأعداء بالرّفد
[.....]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «1» .
قال: بئس: اللعنة بعد اللعنة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له … وإن تأنّفك الأعداء بالرّفد «3»--------------------------------------------
(1) سورة هود، الآية: 99.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبقت ترجمته في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (أساس البلاغة) 1/ 5. و (الديوان) 36 فقد جاء بهذا النص:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له … وأن تأثّفك الأعداء بالرّفد
وهذا هو الصحيح. ولعل الخطأ في المخطوط كان من الناسخ. وورد في (الإتقان) 1/ 27 بهذا النص:
لا تقذفنّي بركن لا كفاء له … وإن تأسّفك الأعداء بالرّفد
[.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)