وَالْبَغَوِيُّ وَالْهُجَيْمِيْ وَفِئَهْ … كَالطَّبَرِيِ حَدَّثُوْا بَعْدَ الْمِائَهْ
وَينْبغي إمْسَاكُ الأعْمَى إنْ يَخَفْ … وَإِنَّ مَنْ سِيْلَ بِجُزْءٍ قَدْ عَرَفْ
رُجْحَانَ رَاوٍ فِيْهِ دَلَّ فَهْوَ حَقّْ … وَتَرْكُ تَحْدِيْثٍ بِحَضْرَةِ الأَحَقّْ
وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ الأَخْذَ عَنْهُ … بِبَلَدٍ وَفِيْهِ أَوْلَى مِنْهُ
وَلَا تَقُمْ لأَحَدٍ وَأَقْبِلِ … عَلَيْهِمُ وَلِلْحَدِيْثِ رَتِّلِ
وَاحْمَدْ وَصَلِّ مَعْ سَلَامٍ وَدُعَا … فِي بَدْءِ مَجْلِسٍ وَخَتْمِهِ مَعَا
وَاعْقِدْ لِلاِمْلَا مَجْلِساً فَذَاكَ مِنْ … أَرْفَعِ الاسْمَاعِ وَالَاخْذِ ثُمَّ إِنْ
تَكْثُرْ جُمُوْعٌ فَاتَّخِذْ مُسْتَمْلِيَا … مُحَصِّلاً ذَا يَقْظَةٍ مُسْتَوِيَا
بِعَالٍ أوْ فَقَائِماً يَتْبَعُ ما … يَسْمَعُهُ مُبَلِّغاً أَوْ مُفْهِمَا
واسْتَحْسَنُوْا الْبَدْءَ بِقَارئ تَلَا … وَبَعْدَهُ اسْتَنْصَتَ ثُمَّ بَسْمَلَا
فَالْحَمْدُ فَالصَّلَاةُ ثُمَّ أَقْبَلْ … يَقُوْلُ: مَنْ أَوْ مَا ذَكَرْتُ وَابَتهَلْ
لَهُ وَصَلَّى وَتَرَضَّى رَافِعاً … وَالشَّيْخُ تَرْجَمَ الشُّيُوْخَ وَدَعَا
وَذِكْرُ مَعْرُوْفٍ بِشَيءٍ مِنْ لَقَبْ … كَغُنْدَرٍ أَوْ وَصْفِ نَقْصٍ أَوْ نَسَبْ
لأُمِّهِ فَجَائِزٌ مَا لَمْ يَكُنْ … يَكْرَهُهُ كَابْنِ عُلَيَّةٍ فَصُنْ
وَارْوِ فِي الاِمْلَا عَنْ شُيُوْخِ قَدِّمِ … أَوْلَاهُمُ وَانْتَقِهِ وَأَفْهِمِ
مَا فِيْهِ مِنْ فَائِدَةٍ وَلَا تَزِدْ … عَنْ كُلِّ شَيْخٍ فَوْقَ مَتْنٍ وَاعْتَمِدْ
عَالِيَ إِسْنَادٍ قَصِيْرَ مَتْنِ … وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ خَوْفَ الْفَتْنِ
وَاسْتُحْسِنَ الإِنْشَادُ فِي الأَوَاخِرِ … بَعْدَ الْحِكَايَاتِ مَعَ النَّوَادِرِ
وَإِنْ يُخَرِّجْ لِلرُّوَاةِ مُتْقِنُ … مَجَالِسَ الإِمْلَاءِ فَهْوَ حَسَنُ
وَلَيْسَ بِالإِْمْلاءِ حِيْنَ يَكْمُلُ … غِنًى عَنِ الْعَرْضِ لِزَيْغٍ يَحْصُلُ
يقول الناظم -رحمه الله تعالى-:

(খণ্ড: 34) (পৃষ্ঠা: 13)