أَعْلَى وُجُوْهِ الأَخْذِ عِنْدَ الْمُعْظَمِ … وَهْيَ ثَمِانٍ: لَفْظُ شَيْخٍ فَاعْلَمِ
كتَاباً أو حِفْظَاً وَقُلْ: (حَدَّثَنَا) … (سَمِعْتُ) أَوْ (أَخْبَرَنَا) (أَنْبَأَنَا)
وَقَدَّمَ (الْخَطِيْبُ) أَنْ يَقُوْلَا: … (سَمِعْتُ) إِذْ لَا يَقْبَلُ التَّأْوِيْلَا
وَبَعْدَهَا (حَدَّثَنَا) (حَدَّثَنِي) … وَبَعْدَ ذَا (أَخْبَرَنَا) (أَخْبَرَنِي)
وَهْوَ كَثْيِرٌ وَ (يَزِيْدُ) اسْتَعْمَلَهْ … وَغَيْرُ وَاحِدٍ لِمَا قَدْ حَمَلَهْ
مِنْ لَفْظِ شَيْخِهِ وَبَعْدَهُ تَلَا: … (أَنْبَأَنَا) (نَبَّأَنَا) وَقَلَّلَا
وَقَوْلُهُ: (قَالَ لَناَ) وَنَحْوُهَا … كَقُوْلِهِ: (حَدَّثَنَا) لَكِنَّهَا
الْغَالِبُ اسْتِعْمَالُهَا مُذَاكَرَهْ … وَدُوُنَهَا (قَالَ) بِلَا مُجَارَرَهْ
وَهْيَ عَلى السَّمَاعِ إِنْ يُدْرَ اللُّقِيْ … لَا سِيَّمَا مَنْ عَرَفُوْهُ فِي الْمُضِيْ
أنْ لَا يَقُوْلَ ذَا بِغَيْرِ مَا سَمِعْ … مِنْهُ (كَحَجَّاجٍ) وَلَكِنْ يَمْتَنِعْ
عُمُوْمُهُ عِنْدَ الْخَطيْبِ وَقُصِرْ … ذَاكَ عَلى الَّذِي بِذَا الوَصْفِ اشْتُهِرْ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين،
أما بعد:
كتَاباً أو حِفْظَاً وَقُلْ: (حَدَّثَنَا) … (سَمِعْتُ) أَوْ (أَخْبَرَنَا) (أَنْبَأَنَا)
وَقَدَّمَ (الْخَطِيْبُ) أَنْ يَقُوْلَا: … (سَمِعْتُ) إِذْ لَا يَقْبَلُ التَّأْوِيْلَا
وَبَعْدَهَا (حَدَّثَنَا) (حَدَّثَنِي) … وَبَعْدَ ذَا (أَخْبَرَنَا) (أَخْبَرَنِي)
وَهْوَ كَثْيِرٌ وَ (يَزِيْدُ) اسْتَعْمَلَهْ … وَغَيْرُ وَاحِدٍ لِمَا قَدْ حَمَلَهْ
مِنْ لَفْظِ شَيْخِهِ وَبَعْدَهُ تَلَا: … (أَنْبَأَنَا) (نَبَّأَنَا) وَقَلَّلَا
وَقَوْلُهُ: (قَالَ لَناَ) وَنَحْوُهَا … كَقُوْلِهِ: (حَدَّثَنَا) لَكِنَّهَا
الْغَالِبُ اسْتِعْمَالُهَا مُذَاكَرَهْ … وَدُوُنَهَا (قَالَ) بِلَا مُجَارَرَهْ
وَهْيَ عَلى السَّمَاعِ إِنْ يُدْرَ اللُّقِيْ … لَا سِيَّمَا مَنْ عَرَفُوْهُ فِي الْمُضِيْ
أنْ لَا يَقُوْلَ ذَا بِغَيْرِ مَا سَمِعْ … مِنْهُ (كَحَجَّاجٍ) وَلَكِنْ يَمْتَنِعْ
عُمُوْمُهُ عِنْدَ الْخَطيْبِ وَقُصِرْ … ذَاكَ عَلى الَّذِي بِذَا الوَصْفِ اشْتُهِرْ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين،
أما بعد:
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 26)