قَالَ: ابْنُ عَتَّابٍ وَلَا غِنَى عَنْ … إِجَازَةٍ مَعَ السَّمَاعِ تُقْرَنْ
وَسُئِلَ (ابْنُ حنبلٍ) إِن حَرْفَا … أدْغَمَهُ فَقَالَ: أَرْجُو يُعْفَى
لَكِنْ (أبو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ) مَنَعْ … فِي الْحَرْفِ تَسْتَفْهِمُهُ فَلَا يَسَعْ
إِلَاّ بَأَنْ يَرْوِيْ تِلْكَ الشَّارِدَهْ … عَنْ مُفْهِمٍ، وَنَحْوُهُ عَنْ (زَائِدَهْ)
وَ (خَلَفُ بْنُ سَاِلمٍ) قَدْ قال: نَا … إِذْ فَاتَهُ حَدَّثَ مِنْ حَدَّثَنَا
مِنْ قَوْلِ سُفْيَانَ وَسُفْيَانُ اكْتَفَى … بِلَفْظِ مُسْتَمْلٍ عَنِ الْمُمْلِي اقْتَفَى
كَذَاكَ (حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) أَفْتَى: … اسْتَفْهمِ الَّذِي يَلِيْكَ حَتَّى
رَوُوْا عَنِ (الأَعْمَشِ): كُنَّا نَقْعُدُ … (لِلنَّخَعِيْ) فَرُبَّمَا قَدْ يَبْعُدُ
البَعْضُ لَا يَسْمَعْهُ فَيسأَلُ … البَعْضَ عَنْهُ، ثَمَّ كُلٌّ يَنْقُلُ
وَكُلُّ ذَا تَسَاهُلٌ وَقَوَْلُهُمْ: … يَكْفِيِ مِنَ الْحَدِيْثِ شَمُّهُ فَهُمْ
عَنَوا إذا أَوَّلَ شَيءٍ سُئِلَا … عَرَفَهُ وَمَا عَنَوْا تَسَهُّلَا
وَإِنْ يُحَدِّثْ مِنْ وَرَاءِ سِتْرِ … عَرَفْتَهُ بِصَوْتِهِ أو ذِي خُبْرِ
صَحَّ وَعَنْ شُعْبَةَ لَا تَرْوِ لَنَا … إنَّ بِلَالاً وَحَدِيْثُ أُمِّنَا
وَلَا يَضُرُّ سَامِعَاً أنْ يَمْنَعَهْ … الشَّيْخُ أَنْ يَرْوِي مَا قَدْ سَمِعَهْ
كَذَلِكَ التَّخْصِيْصُ أو رَجَعْتُ … مَاَ لمْ يَقُلْ: أَخْطَأْتُ أو شَكَكْتُ
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى- الناظم الحافظ العراقي في التفريعات التالية للقسمين الأول والثاني من أقسام التحمل السماع والعرض، وهي ثمانية تفريعات، ومضى منها أربعة، وبقي أربعة، فالخامس ذكره الحافظ العراقي -رحمه الله تعالى- بقوله:
واختلفوا في صحة السماعِ … من ناسخٍ فقال بامتناعِ
(الإسفراييني) مع (الحربي) … و (ابن عدي) وعن (الصبغي)
لا تروِ تحديثاً وإخباراً قل … . . . . . . . . .

(খণ্ড: 23) (পৃষ্ঠা: 16)