وَبَعْضُهُمْ حَكَى اتِّفَاقَهُمْ عَلَى … جَوَازِ ذَا، وَذَهَبَ (الْبَاجِيْ) إِلَى
نَفْي الْخِلَافِ مُطْلَقَاً، وَهْوَ غَلَطْ … قال: وَالاخْتِلَافُ فِي الْعَمَلِ قَطْ
وَرَدَّهُ الشَّيْخُ بأَِنْ للشَّافِعِي … قَوْلَانِ فِيْهَا ثُمَّ بَعْضُ تَابِعي
مَذْهَبِهِ (الْقَاضِي حُسَيْنٌ مَنَعَا … وَصَاحِبُ (الْحَاوي) بِهِ قَدْ قَطَعَا
قَالَا كَشُعْبَةٍ وَلَو جَازَتْ إِذَنْ … لَبَطْلَتْ رِحْلَةُ طُلَاّبِ السُّنَنْ
وَعَنْ (أبي الشَّيْخِ) مَعَ (الْحَرْبِيِّ) … إِبْطَالُهَا كَذَاكَ (لِلسِّجْزِيِّ)
لَكِنْ عَلى جَوَازِهَا اسْتَقَرَّا … عَمَلُهُمْ، وَالأَكْثَرُوْنَ طُرَّا
قَالُوا بِهِ، كَذَا وُجُوْبُ الْعَمَلِ … بِهَا، وَقِيْلَ: لَا كَحُكْمِ الْمُرْسَلِ
وَالثَّانِ: أَنْ يُعَيِّنَ الْمُجَازَ لَهْ … دُوْنَ الْمُجَازِ، وَهْوَ أَيْضَاً قَبِلَهْ
جُمْهُوْرُهُمْ رِوَايَةً وَعَمَلَا … وَالْخُلْفُ أَقْوَى فِيْهِ مِمَّا قَدْ خَلَا
وَالثَّالِثُ: التَّعْمِيْمُ فِي الْمُجَازِ … لَهُ، وَقَدْ مَالَ إِلى الْجَوَازِ
مُطْلَقَاً (الْخَطِيْبُ) (وَابْنُ مَنْدَهْ) … ثُمَّ (أبو الْعَلَاءِ) أَيْضَاً بَعْدَهْ
وَجَازَ لِلْمَوْجُوْدِ عِنْدَ (الطَّبَرِيْ) … وَالشَّيْخُ لِلإِْبْطَالِ مَالَ فَاحْذَرِ
وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ … كَالْعُلَمَا يَوْمَئِذٍ بِالثَّغْرِ
فَإِنَّهُ إِلى الْجَوَازِ أَقْرَبُ … قُلْتُ (عِيَاضٌ) قالَ: لَسْتُ أَحْسِبُ
فِي ذَا اخْتِلَافَاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى … إِجَازَةً لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: الثالث: أي القسم الثالث من أنواع التحمل بعد السماع من لفظ الشيخ والقراءة عليه، الذي يسمونه العرض الإجازة.
نَفْي الْخِلَافِ مُطْلَقَاً، وَهْوَ غَلَطْ … قال: وَالاخْتِلَافُ فِي الْعَمَلِ قَطْ
وَرَدَّهُ الشَّيْخُ بأَِنْ للشَّافِعِي … قَوْلَانِ فِيْهَا ثُمَّ بَعْضُ تَابِعي
مَذْهَبِهِ (الْقَاضِي حُسَيْنٌ مَنَعَا … وَصَاحِبُ (الْحَاوي) بِهِ قَدْ قَطَعَا
قَالَا كَشُعْبَةٍ وَلَو جَازَتْ إِذَنْ … لَبَطْلَتْ رِحْلَةُ طُلَاّبِ السُّنَنْ
وَعَنْ (أبي الشَّيْخِ) مَعَ (الْحَرْبِيِّ) … إِبْطَالُهَا كَذَاكَ (لِلسِّجْزِيِّ)
لَكِنْ عَلى جَوَازِهَا اسْتَقَرَّا … عَمَلُهُمْ، وَالأَكْثَرُوْنَ طُرَّا
قَالُوا بِهِ، كَذَا وُجُوْبُ الْعَمَلِ … بِهَا، وَقِيْلَ: لَا كَحُكْمِ الْمُرْسَلِ
وَالثَّانِ: أَنْ يُعَيِّنَ الْمُجَازَ لَهْ … دُوْنَ الْمُجَازِ، وَهْوَ أَيْضَاً قَبِلَهْ
جُمْهُوْرُهُمْ رِوَايَةً وَعَمَلَا … وَالْخُلْفُ أَقْوَى فِيْهِ مِمَّا قَدْ خَلَا
وَالثَّالِثُ: التَّعْمِيْمُ فِي الْمُجَازِ … لَهُ، وَقَدْ مَالَ إِلى الْجَوَازِ
مُطْلَقَاً (الْخَطِيْبُ) (وَابْنُ مَنْدَهْ) … ثُمَّ (أبو الْعَلَاءِ) أَيْضَاً بَعْدَهْ
وَجَازَ لِلْمَوْجُوْدِ عِنْدَ (الطَّبَرِيْ) … وَالشَّيْخُ لِلإِْبْطَالِ مَالَ فَاحْذَرِ
وَمَا يَعُمُّ مَعَ وَصْفِ حَصْرِ … كَالْعُلَمَا يَوْمَئِذٍ بِالثَّغْرِ
فَإِنَّهُ إِلى الْجَوَازِ أَقْرَبُ … قُلْتُ (عِيَاضٌ) قالَ: لَسْتُ أَحْسِبُ
فِي ذَا اخْتِلَافَاً بَيْنَهُمْ مِمَّنْ يَرَى … إِجَازَةً لِكَوْنِهِ مُنْحَصِرَا
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
فيقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: الثالث: أي القسم الثالث من أنواع التحمل بعد السماع من لفظ الشيخ والقراءة عليه، الذي يسمونه العرض الإجازة.
(খণ্ড: 24) (পৃষ্ঠা: 3)