الرواية غير العمل، وإن كان ابن خير يقرن بين الرواية، والعمل، والاستدلال، والاحتجاج، يقول: ما تأخذ من أي كتاب أي حديث إلا إذا كان لك به رواية، إذا كنت لا تروي البخاري ما يجوز تنقل، ولا تحتج، ولا تستدل، ولا تروي، وأهل العلم يفرقون، يقولون: لا تروي، لكن العمل لازم، مادام ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام لا بد من العمل؛ لأن في هذا القول تضييع للسنة، نعم.

‌‌السابع: الوصية بالكتاب
وبعضهم أجاز للموصى له … بالجزء من راو قضى أجله
يرويه أو لسفر أراده … ورد ما لم يرد الوجادة

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 20)