ويا رب شخص قد دهته مصيبة … لها القلب أمسى دائم الخفقانِ
فيطلب من يجلو صداها فلا يرى … ولو كنت جلتها يدي ولساني
وكم ظالم نالته مني غضاضة … لنصرة مظلوم ضعيف جنانِ
وكم خطة سامت ذويها معرة … أعيذت بضرب من يدي وطعانِ
فإن يرثني من كنت أجمع شمله … بتشتيت شملي مَا الوفاء رثاني
وإلا نعاني كل خلق ترفعت … به هممي عن شائن وبكاني
فيطلب من يجلو صداها فلا يرى … ولو كنت جلتها يدي ولساني
وكم ظالم نالته مني غضاضة … لنصرة مظلوم ضعيف جنانِ
وكم خطة سامت ذويها معرة … أعيذت بضرب من يدي وطعانِ
فإن يرثني من كنت أجمع شمله … بتشتيت شملي مَا الوفاء رثاني
وإلا نعاني كل خلق ترفعت … به هممي عن شائن وبكاني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)