قولُهُ: (وفِي / 121 أ / البُرهانِ لإمامِ الحَرمينِ .. ) (1) إلى آخرهِ، هوَ مِن فروعِ تَسميةِ المنقطعِ مرسَلاً، بعدَ تسليم أنَّ هَذا مِن المنقطِعِ.
قولُهُ: (التي (2) لَم يسمَّ حاملها) (3) أي: إنهُ يحتملُ أن يكونَ ذَلِكَ الكتابُ جواباً، وذلكَ الحَامِلُ رسول المكتوبِ إليهِ، أعيدَ الجوابُ على يدهِ، وَهوَ كَافرٌ.
قولُهُ: (إذا سَمى الأصلَ باسمٍ لا يعرفُ بهِ) (4) يدخلُ فيهِ ((المهملُ))، كَما إذا قالَ: حَدثني محمدٌ مثلاً، وفي مشَايخهِ جَماعةٌ كلٌ مِنهُم اسمهُ محمدٌ، وبعضُهم ضعيفٌ، و ((المجهول))، كَما إذا قالَ: حَدثني فلانُ بنُ فُلانٍ الفُلانيُّ باسمهِ، واسمِ أبيهِ ونَسبهِ مَثلاً، وكانَ معَ هَذا مجهولاً، لا يعرفُ.
قولُهُ: (كالمرسَلِ) (5) في أنَّهُ مردودٌ إلاّ إن اعتضدَ.
قولُهُ: (قلتُ … ) (6) إلى آخرهِ، مُنْصَبٌّ إلى هَذهِ الصُورةِ الأخيرةِ.
قولُهُ (7):
131 - أمَّا الَّذِي أرْسَلَهُ الصَّحَابِيْ … فَحُكمُهُ الوَصْلُ عَلى الصَّوَابِ

(يسمَّى في أصولِ الفِقهِ) (8) قالَ الشَيخُ في "النكتِ": ((اعتُرضَ عليهِ بأنَّ المحدّثينَ أيضاً يذكرونَ مراسيلَ الصحابَةِ، فَما وجهُ تخصيصهِ بأصولِ الفِقهِ؟--------------------------------------------
(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 212.
(2) في (ب): ((الذي))، والمثبت من (أ) و (ف)، وهو الموافق لشرح التبصرة.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 213.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 213.
(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 213.
(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 213.
(7) زاد بعدها في (ف): ((في قوله)).
(8) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 213.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)