إي واللهِ هذه هي، فسكتَ والدي، وسقطَ ابنُ دحيةَ منْ عينهِ، وأرّخَ وفاتَهُ في ربيعٍ الأولِ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وستِّمئةٍ)).
قولهُ: (فلا يمكنُ تركهم لذلكَ) (1)، أي: لكونهِمْ يرَونهُ قربةً، وهمْ في أنفسهِمْ متدينونَ، وقدْ جرتِ العادةُ أنَّ المتدينَ لا يكف عن قربةٍ، فهوَ مستحيلٌ عادةً.
قولهُ: (جَهابذةِ الحديث) (2) - بفتحِ الجيمِ - جمعُ جِهبذٍ - بكسرِ الجيمِ، وآخرهُ معجمةٌ -، وهو النَّقادُ الخبيرُ (3).
قولهُ: (ما حُمِّلوه) (4) هوَ مبنيٌّ للمفعولِ مثقّلٌ، مثلَ: كـ {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ} (5) أي: حَمَّلَهُم إياها (6) غيرُهم فتحمّلُوهُ، أي: ففعلوا ما أرادَ.
قولهُ: (عُوَارَها) (7) هوَ مثلثُ العينِ، ومعناهُ: العيبُ، والخرقُ، والشقُّ في الثوبِ (8).
قوله: {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظونَ} (9) في اللفظِ والمعنى، ومنْ حفظهِ تعالى لمعناهُ: هتكُ منْ يكذبُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فإنَّ أحاديثهُ هي المبيّنةُ للكتابِ.
قولهُ: (نوحُ بنُ أبي مريمَ) (10) واسمهُ ناجيةُ، وقيلَ: يزيدُ بنُ جعُّونةَ المروزيُّ--------------------------------------------
(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 420.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 310.
(3) انظر: تاج العروس مادة (جهبذ).
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 310.
(5) الجمعة: 5.
(6) في (ف): ((إياه)).
(7) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 310.
(8) انظر: تاج العروس مادة (عور).
(9) الحجر: 9.
(10) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 311.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 559)