ومن كلام عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أوصيكم بتقوى الله، والاقتصاد في أمره، واتباع أمر رسول الله (، وترك ما أحدث المحدثون بعده.
وقال ابن سيرين رحمه الله: ما أحدث رجل بدعة فراجع سنة.
أعمال صاحب البدعة لا تقبل حتى يدعها
وقال الحسن: لا يقبل الله لصاحب البدعة صوماً، ولا صلاة ولا حجاً، ولا عمرة، حتى يدعها.
وقال محمد بن أسلم: من وقر صاحب بدعة، فقد أعان على هدم الإسلام.
وقال ابن سيرين رحمه الله: ما أحدث رجل بدعة فراجع سنة.
أعمال صاحب البدعة لا تقبل حتى يدعها
وقال الحسن: لا يقبل الله لصاحب البدعة صوماً، ولا صلاة ولا حجاً، ولا عمرة، حتى يدعها.
وقال محمد بن أسلم: من وقر صاحب بدعة، فقد أعان على هدم الإسلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)