Arabic source text

📘 সুয়ালাতু হামযা লিদ-দারাকুতনী (হামজাহ আস-সাহমী - মৃত্যু 427 হিজরী)

📘 سؤالات حمزة للدارقطني (حمزة السهمي - ت 427 هـ)

📘 সুয়ালাতু হামযা লিদ-দারাকুতনী (হামজাহ আস-সাহমী - মৃত্যু 427 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الاجري..وكان ثقة دينا صالحا..توفي سنة اربع واربعين وثلاثمائة.
15 - أبو بكر احمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ شيخ القراء في وقته ومصنف السبعة، ولد سنة خمس واربعين ومائتين، سمع الرمادي، وسعدان بن نصر..روى عنه الحديث أبو حفص بن شاهين..وابو الحسن الدارقطني وخلق، قال ثعلب: ما بقي في عصرنا اعلم بكتاب الله من ابن مجاهد..توفي سنة اربع وعشرين وثلاثمائة.
16 - الحافظ الامام الثبت أبو طالب احمد بن نصر بن طالب البغدادي، سمع عباسا الدوري، ومنه الدارقطني، وكان يقول: أبو طالب استاذي، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
17 - أبو محمد بن اسماعيل بن علي بن اسماعيل بن يحيى بن بيان، الخطبي، سمع الحارث بن ابي اسامة التميمي، وبشر بن موسى الاسدي..روى عنه الدارقطني وابن شاهين وغيرهما من المتقدمين، وكان فاضلا فهما عارفا بايام الناس واخبار الخلفاء، قال الدارقطني: ما اعرف الا خيرا، كان يتحرى الصدق، وقال ايضا: ثقة..توفي سنة خمسين وثلاثمائة 18 - الحافظ أبو محمد جعفر بن علي بن سهل الدقاق الدوري، حدث عن ابي اسماعيل الترمذي، وعن محمد بن زكريا الغلابي..روى عنه عبد الله ابن ابراهيم بن ماسي، وابو الحسن الدارقطني ضعفه أبو زرعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

الجرجاني وقال: كان فاسقا كذابا، توفي سنة ثلاثين وثلاثمائة.
19 - أبو الفضل جعفر بن الفضل بن محمد بن موسى بن حسن بن الفرات
المعروف بابن حنزابة البغدادي نزيل مصر، وزر لصاحب مصر كافور الخادم، وحدث عن محمد بن هارون الحضرمي وغيره وعزم على عمل (المسند) ولذلك رحل إليه الدارقطني واقام عنده مدة، واعطاه جملة، وروى عنه احاديث في (المدبج) ولد سنة ثمان وثلاثمائة، الحنزابة امة كانت ام ولد الفضل، وفي اللغة القصيرة السمينة الغليظة..توفي في ثالث عشر ربيع الاول سنة احدى وتسعين وثلاثمائة.
20 - الحافظ العلامة أبو محمد الحسن بن احمد بن صالح الهمداني سمع قاسم ابن زكريا المطرز، وعبد الله بن ناجية، حدث عنه الدارقطني وابو بكر البرقاني، وكان حافظا ثقة قال أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، رايت ابا الحسن الدارقطني، جالسا بين يدي ابي محمد السبيعي، كجلوس الصبي بين يدي المعلم هيبة كان عسرا في الحديث، وكانت له اخلاقا غير مرضية..توفي سنة احدى وسبعين وثلاثمائة وقيل في التي قبلها.
21 - أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر بن العلاء بن اسلم العدوي البصري سكن بغداد، وحدث بها عن عمرو بن مرزوق، وعروة بن سعيد، روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي وابو الحسن الدارقطني وقال عنه: متروك، قيل مات سنة تسع عشرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

وثلاثمائة وقيل سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
22 - أبو محمد دعلج بن احمد بن دعلج بن عبد الرحمن السجستاني ولد سنة ستين ومائتين أو قبلهما، سمع من هشام بن علي السيراقي، وعبد العزيز ابن معاوية، روى عنه الدارقطني والحاكم، وخلق كثير.
قال الحاكم:
سمعت الدارقطني يقول: ضفت لدعلج المسند الكبير، فكان إذا شك في حديث ضرب عليه ولم ار في مشايخنا اثبت منه.
توفي سنة احدى وخمسين وثلاثمائة.
23 - الحافظ العالم المصنف أبو الحسن عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الاموي مولاهم، البغدادي صاحب (معجم الصحابة) واسع الرحلة، كثير الحديث سمع الحارث بن ابي اسامة ومنه الدارقطني وقال: كان يحفظ ولكنه كان يخطئ ويصر، وقال البرقاني: البغداديون يوثقونه، وهو عندي ضعيف، وقال الخطيب: اختط قبل موته بسنتين..ولد سنة خمس وستين ومائتين توفي سنة احدى وخمسين وثلاثمائة.
24 - الحافظ أبو القاسم عبد الله بن ابراهيم الابند وني الجرجاني، سكن بغداد، وحدث عن ابي خليفة والحسن بن سفيان وطبقتهما وكان احد اركان الحديث، وحدث عنه الدارقطني، والبرقاني..وقال البرقاني: كان محدثا زاهدا متقللا من الدنيا، لم يكن يحدث لسوء ادب الطلبة وحدثهم وقت السماع..توفي سنة ست وستين وثلاثمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

25 - الحافظ المجود العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل الفقيه الشافعي، حدث عن محمد بن يحيى الذهلي واحمد بن يوسف السلمي، روى عنه دعلج بن احمد، والدارقطني وقال: ما رايت احفظ منه كان يعرف زيادات الالفاظ في المتون توفي سنة اربع وعشرين وثلاثمائة.
26 - أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الاصل،
البغدادي ابن بنت احمد بن منيع، ولد في رمضان سنة عشرة ومائتين، وسمع ابن الجعد، واحمد بن حنبل وابن المديني..حدث عنه ابن صاعد، والجعابي، والدارقطني، وقال: كان البغوي قل ان يتكلم على حديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في السياج … ثقة جليل امام اقل المشايخ خطا..توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة، عن مائة وثلاث سنين.
27 - عمر بن احمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله (والد الدارقطني) حدث عن جعفر الفريابي وابراهيم بن شريك..روى عنه أبو الحسن، قال الخطيب: وكان ثقة..ولم يذكر سنة وفاته.
28 - الحافظ الامام أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البغدادي، محدث العراق، ولد سنة ست وثمانين ومائتين وسمع الباغندي، وابن جرير وابا عروبة، ومنه الدارقطني وابن شاهين، قال الخطيب: وكان حافظا صادقا..وكان الدارقطني يجله ويعظمه ولا يستند بحضرته، وقال فيه: ثقة مامون يميل الى التشيع قليلا..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

توفي سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
29 - أبو جعفر محمد بن الحسين بن سعيد بن ابان الهمذاني، قدم بغداد، وحدث بها عن احمد بن محمد بن الشدين المصري، ومحمد بن مشكان الانطاكي..روى عنه أبو الحسين بن البواب..والدارقطني، وقال: ثقة، وقال الذهبي: متهم ساقط في غير الحديث.
30 - أبو عبد الله محمد بن اسماعيل بن اسحاق بن بحر الفارس، ولد سنة تسع
واربعين ومائتين، روى عن ابي زرعة الدمشقي، واسحاق بن ابراهيم..روى عنه الدارقطني، وقد اكثر عنه..وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة.
31 - أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة ابن فرو بن طعن بن دعامة الانباري النحوي اللغوي، العلامة صاحب المصنفات، سمع من الكديمي واسماعيل القاضي، واخذ عن ابيه، روى عنه الدارقطني، قال الخطيب: وكان صدوقا دينا خيرا من اهل السنة..توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
32 - أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن محمد بن العلاء الكاتب، سمع احمد بن بديل اليامي، وعلي بن حرب الطائي، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي وابو الحسن الدارقطني، وقال فيه ثقة مامون..توفي سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

33 - الحافظ أبو بكر محمد بن عمر بن مسلم التميمي البغدادي المعروف بابن الجعابي، ولد سنة اربع وثمانين ومائتين، روى عنه الدارقطني والحاكم وابو نعيم قال أبو علي: ما رايت في المشايخ احفظ من عبدان ولا في اصحابنا احفط من ابن الجعابي ولي قضاء الموصل فلم يحمد، وفيه تشيع، توفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
34 - الشيخ المحدث المعمر أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا الكوفي السوداني، روى عن ابي كريب، وهو آخر اصحابه، وشعبان بن وكيع..حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن عبد الله الجعفي، قال أبو حماد الحافط توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة وما روى له اصل قط،
وقد حدث بكتاب (النهي) عن حسين نصر بن مزاحم، ولم يكن له فيه سماع، وقال الذهبي: ضعيف.
35 - أبو بكر محمد بن مزيد بن محمود بن منصور بن راشد الخزاعي المعروف بابن ابي الازهر، حدث عن اسحاق بن اسرائيل ومحمد بن سليمان لوين..روى عنه أبو بكر بن شاذان، وابو الحسن الدارقطني، وكان يضع الاحاديث على النقاب، وقال محمد بن عمران: انا اقول وكان كذابا قبيح الكذب ظاهره.
36 - أبو الحسن محمد بن نوح بن عبد الله الجند يسابوري، سكن بغداد، وحدث بها عن هارون بن اسحاق الهمذاني، وشعيب بن ايوب الصريفيني..وروى عنه أبو بكر شاذان، والدارقطني، وقال فيه:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

ثقة مامون توفي سنة احدى وعشرين وثلاثمائة.
38 - أبو حامد محمد بن هارون بن عبد الله بن حميد بن سليمان بن مياح، الحضرمي المعروف بالبعراني، سمع خالد بن يوسف السمني، ونصر بن علي الجهضمي، روى عنه محمد بن اسماعيل الوراق، وابو الحسن الدارقطني، وقال: ثقة، توفي سنة احدى وعشرين وثلاثمائة.
38 - الامام المفيد أبو عبيد الله محمد بن مخلد بن حفص السدوري العطار الخضيب مسند العراق، سمع مسلم بن الحجاج والحسن بن عرفة..وصنف وخرج وكان معروفا بالثقة والصلاح، روى عنه الدارقطني وقال: ثقة مامون، توفي سنة احدى وثلاثين وثلاثمائة.
39 - أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب مولى ابي جعفر المنصور الهاشمي البغدادي، ولد سنة ثمان وعشرين ومائتين، سمع ابن منيع،
ومنه البغوي والدارقطني، وقال: ثقة ثبت حافظ..توفي سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
40 - أبو الحسين يعقوب بن موسى الاردبيلي، سكن بغداد وحدث بها عن احمد بن طاهر بن النجم الميانجي عن سعيد بن عمرو البرذعي، سؤالات وتعاليق عن ابي زرعة، ولم يكن عنده شئ يريه غير ذلك، روى عنه الدارقطني، قال الخطيب: وكان ثقة امينا فاضلا فقيها على مذهب الشافعي..توفي سنة احدى وثمانين وثلاثمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

طائفة من تلاميذه: كما كثر شيوخ الدارقطني فقد كثر تلاميذه وظهر اثره فيهم ويعتبر استيعاب تلاميذه امرا خارج نطاق هذه الدراسة، لذا الكتفيت بذكر طائفة من اشهر تلاميذه وخاصة من له.
1 - أبو منصور ابراهيم بن الحسين بن حمكان الصيرفي: المعروف بابن الكرجي، سمع احمد بن عبيد بن اسماعيل الصفار، وابا بكر الشافعي، وابا علي بن الصواف وهذه الطبقة وكان قد اكثر الكتاب..وقد حدث الدارقطني عن ابي منصور الكرجي في كتاب (المدبج) حديثا.
قال البرقاني ولم ار مثل ابي منصور، صحبته نحوا من عشرين سنة ادام فيها الصيام، قال وكان وقت العتمة كل ليلة يصلي اربع ركعات، يقرا فيها سبع القرآن، كل ركعة جزءا، ومات قبل الدارقطمي بسنين كثيرة.
2 - الحافظ أبو مسعود ابراهيم بن محمد الدمشقي، احد من ابرز في العلم سافر الكثير وروى قليلا على سبيل المذاكرة، روى عن الدارقطني،
وسمع منه كتاب (الافراد) ، وحدت عن ابي الحسن بن لو لو الوراق، وعبد العزيز بن محمد السقا الواسطي، حدث عنه حمزة السهمي، وابو ذر الهروي، توفي في بغداد سنة احدى واربعمائة.
3 - العلامة شيخ الشافعية أبو سعد اسماعيل بن الامام شيخ الاسلام ابي بكر احمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس الاسماعيلي الجرجاني، ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، وحدث عن ابيه قدم الى بغداد وسمع كتاب (الغرائب والافراد) من ابي الحسن الدارقطني - حدث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

عنه بنوه المفضل ومسعدة وسعد والسري، وحمزة بن يوسف السهمي، قال حمزة السهمي: كان أبو سعد امام زمانه … وبالغ في تعظيمه..توفي سنة ست وتسعين وثلاثمائة، في صلاة المغرب وهو يقرا (اياك نعبد واياك نستعين) ففاضت نفسه، رحمه الله.
4 - أبو الحسن احمد بن محمد بن احمد بن منصور المجهز، المعروف بالعتيقي، روياني الاصل، ولد ببغداد، وسمع علي بن محمد بن احمد بن حيان النحوي، واسحاق بن سعد النسوي، وابو الحسن الدارقطني، قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقا، توفي سنة احدى واربعين واربعمائة.
5 - أبو حامد احمد بن محمد بن احمد الاسفراييني، تفقه على ابن المرزبان، والداركي، وحدث عن عبد الله بن عدي والدارقطني، قال الخطيب: كان يحضر مجلسه سبعمائة متفقه وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به..توفي سنة ست واربعمائة..) .
6 - أبو ذر عبد بن احمد بن محمد بن عبد الله بن غفير المالكي بن السماك
الهروي، سمع زاهر بن احمد السرخسي، وابن حموية والدارقطني وخلقا..وكان زاهدا عابدا حافظا عالما توفي سنة اربع وثلاثين واربعمائة، وقد روي عن الدارقطني كتاب (الضعفاء والمتروكين) كما ذكر ذلك ابن خير في الفهرس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

7 - الحافظ الامام المتقن أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر بن مروان الازدي المصري، مفيد تلك الناحية، وروى عن الدارقطني، قال البرقاني: ما رايت بعد الدارقطني احفظ منه، توفي في سنة تسع واربعمائة.
8 - أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري الصوفي الازدي، سمع الاصم والدارقطني وساله حول عدد كبير من الرجال سؤال عارف بهذا الشان، وهذه السؤالات قد جمعها في جزء باسم سؤالات للدارقطني وقد تكلم في السلمي وضعف وقيل: كان يضع للصوفية الاحاديث، توفي سنة اثنتين عشرة واربعمائة.
9 - الحافظ المجود أبو الفتح محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن فارس المعروف بابن ابي الفوارس، ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، سمع من احمد بن الفضل بن خزيمة وابي الحسن الدارقطني، قال الخطيب: كان ذا حفظ وامانة مشهور بالصلاح، روى كتاب (الضعفاء والمتروكون) للدارقطني توفي سنة اثنتي عشرة واربعمائة.
10 - الامام الحافظ أبو عبد الله الحسين بن احمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي، سمع الصفار والنجاد، والدارقطني وساله عن رجال الصحيحين ذكرهم أبو عبد الرحمن النسائي في كتابه الضعفاء،
واجابه الدارقطني على ذلك، توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن احدى وستين سنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

اهم مؤلفات الدارقطني: ليس من مطالب هذا البحث، استيعاب مؤلفات الدارقطني والتوسع في الكلام عنها، ولذا سأذكر هنا اهم ما وقفت عليه منها باجمال استكمالا للتعريف بشخصيته العلمية وخاصة في جانب الجرح والتعديل الذي هو في مجال هذا البحث: 1 - كتاب العلل وقال الذهبي بعد ان اورد حكاية املاء كتاب العلل من قبل الدارقطني لتلميذه البرقاني (من حفظه) : (قلت: هنا يخضع للدارقطني ولسعة حفظه الجامع لقوة الحافظة ولقوة الفهم والمعرفة، ولذا شئت ان تتبين براعة هذا الامام الفرد، فطالع العلل له، فانك تندهش ويطول تعجبك، وقد اطلعت على نسخة منه في خزانة دار الكتب المصرية، وتقع في خمسة مجلدات.
2 - كتاب السنن: وهي تدل على معرفته الواسعة (بمذاهب الفقهاء) وقال الخطيب: (..فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على انه كان ممن اعتنى بالفقه، لانه لا يقدر على جمع ما تضمن ذلك الكتاب الا من تقدمت معرفته بالاختلاف في الاحكام) .
وقد طبع الكتاب (باسن سنن الدارقطني) وبذيله التعليق المغني على الدارقطني للعلامة المحدث ابي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي، كما قام بترقيمه السيد عبد الله بن هاشم يماني المدني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

3 - كتاب (الصفات أو احاديث الصفات) 4 - (عشرون حديثا من كتاب الصفات) 5 - (احاديث النزول) 6 - كتاب (الاسخياء) 7 - كتاب (الرؤيا} - (ذكر اسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند محمد بن اسماعيل البخاري) 9 - (غريب الحديث) 10 - (الالزامات على صحيحي البخاري ومسلم) 11 - (الغرائب والافراد) 12 - (الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان) 13 - (الفوائد المنتقاة الحسان لابن معروف) 14 - (الفوائد المنتخبة والمنتقاة، الضرائب العوالي) .
15 - (ذكر اسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم.)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

16 - (اسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم، وما انفرد به كل منهما) .
17 - (رجال البخاري ومسلم) 18 - (رسالة في بيان ما اتفق عليه البخاري ومسلم وما انفرد به احدهما عن الاخر.
) 19 - (ذكر قوم آخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وضعفهم النسائي في كتاب الضعفاء) .
20 - (كتاب التتبع وهو ما اخرج على الصحيحين وله علة.
) 21 - (المؤتلف والمختلف) 22 - (الاحاديث التي خولف فيها الامام مالك) .
23 - (جزء فيه سؤالات ابي بكر البرقاني) وقد اشار فؤاد سزكين الى كتاب اسماه (تعليق على سؤالات البرقاني للدارقطني) ، قلت: هو نفسه سؤالات البرقاني للدارقطني إذ ان سؤالات البرقاني للدارقطني تقع في ثلاثة اجزاء والذي اسماه (تعليق على سؤالات البرقاني للدارقطني) .
هو الجزء الثالث من السؤالات وقد قارنت بين نسخة احمد الثالثة، ودار الكتب فوجدتهما متطابقتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

24 - (سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني، واجوبته في اسامي مشايخه من اهل العراق) .
25 - (السؤالات مما جمعه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي) 26 - (سؤالات حمزة بن يوسف السهمي للدارقطني وغيره من المشايخ) 27 - (فضائل الصحابة ومناقبهم) .
27 - (فضائل الصحابة ومناقبهم) .
28 - (اخبار عمرو بن عبيد) .
29 - (كتاب في بيان نزول الجبار كل ليلة رمضان، وليلة النصف من شعبان، ويوم عرفات الى سماء الدنيا) .
30 - (كتاب الاخوة والاخوات) 31 - (كتاب فيه اربعون حديثا من مسند بريد بن عبد الله بن ابي بردة) 32 - (الاحاديث الرباعيات) .
33 - (تصحيف المحدثين) .
34 - (حديث ابي اسحاق ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري عن شيوخه..)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

35 - (المدبج) 36 - (جزء الجهر بالبسملة في الصلاة) 37 - (المستجاد من الحديث) .
38 - (سؤالات ابي نعيم للدارقطني) 39 - (سؤالات ابي ذر عبد بن احمد الهروي) للدارقطني.
40 - (سؤالات عبد الغني بن سعيد الازدي) للدارقطني.
41 - (كتاب القراءات) .
42 - (الضعفاء والمتروكون من المحدثين) .
43 - (مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين) .
44 - (تعليق واستدراكات للدارقطني على كتاب المجروحين لابن حبان) 45 - (الجرح والتعديل) .
46 - (غرائب مالك) .
47 - (الذيل على التاريخ الكبير للبخاري) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

48 - (ذكر من روى عن الشافعي) .
ويقع في جزئين.
ولقد انتفع المسلمون من مصنفات ابي الحسن الدارقطني على مر العصور، حتى قال ابن الصلاح رحمه الله: (سبعة من الحفاظ احسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم في اعصارنا) ، وبدا بابي الحسن الدارقطني رحمه الله تعالى.
منهج الدارقطني في النقد: لما كان موضوع البحث هو نقد الرواة ناسب ان اذكر لمحة عن منهج الدارقطني في النقد، فقد كان له منهج متميز يقوم على الاحاطة الجيدة بالراوي الذي يتكلم عليه إذ انه يتوقف عن الحكم على الرجل إذا لم يخبره كما في الترجمة (622) من الضعفاء، و (109) من سؤالات حمزة، وتظهر شخصية الدارقطني في النقد عندما يخالف كبار الحفاظ من النقاد ويعطي رايا خاصا قائما على الدراية التامة، والنزاهة في الحكم، كما انه كان واثقا من نقده، معتزا برايه، قال السلمي: (وسالته عن ابي حامد الشرقي؟ فقال: ثقة مامون امام، فقلت: فما تكلم فيه ابن عقدة؟ فقال: سبحان الله وترى يؤثر فيه مثل كلامه؟ ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن معين، قلت: وابو علي الحافظ كان يقول من ذلك، فقال: وما كان محل ابي علي، وان كان مقدما في الصنعة ان يسمع كلامه في ابي حامد رحمه الله، أبو حامد..صحيح الدين صحيح الرواية) .
كذلك تظهر شخصيته في ترجيح راي بعض النقاد على بعض أو تضعيف ما يراه ضعيفا من آراء غيره، أو تصويب ما يراه خطا، كما ستأتي امثلة ذلك في دراستي لكتاب (الضعفاء) وسؤالات السهمي، مع سؤالات الحاكم، والدارقطني معتدل في النقد فانه لا يترك الراوي لابسط شبهة، بل يمحص

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

الراوي ويختبر رواياته ثم يحكم عليه فيكون حكمه حكما دقيقا مستندا على ادلة علمية بعيدا عن التسرع والعجلة مثال ذلك الترجمة (142) من الضعفاء وهو جابر بن يزيد الجعفي، فقد قال فيه أبو حفصة: (ما رايت أكذب من جابر الجعفي.
) وتركه (يحيى بن مهدي) وقال النسائي: (متروك) وغير ذلك من النقاد، في
حين نرى ان الدارقطني يسلك منهجا معتدلا وسطا فيقول: (ان اعتبر له بحديث بعد حديثا صالحا إذا كان عن الائمة.
) فقول الدارقطني فيه هو قول الناقد المتأمل في رواياته العارف بها فانه لم يتركه مطلقا ولم يوثقه مطلقا..بل اعطى فيه حكما وسطا الا هو ان اعتبر له بحديث يعد صالحا فهو الحديث الذي رواه عنه الائمة.
وكذا الحال بالنسبة للترجمة رقم (323) من الضعفاء وهو عبد الله بن لهيعة فانه قال فيه: (يعتبر بما يروي عنه العبادلة، ابن المبارك، والمقرئ، وابن وهب) .
ويوافقه الذهبي على هذا فيقول في تذكرة الحفاظ: 1 / 238: (فحديث هؤلاء عنه اقوى، وبعضهم يصححه، ولا يرتقي الى هذا) وكذا بالنسبة للترجمة (46) من سؤالات السهمي وهو محمد بن عثمان بن ابي شيبة فقد كذبه اقرانه واتهموه بتهم شتى، وعندما سئل عنه الدارقطني يجيب بقوله: (كان يقال: اخذ كتاب ابي انس وكتب منه فحدث.
) فقوله كان يقال: فيه اشعار بتضعيف القول كما انه لم يتهمه بما اتهمه الاخرون، وقال عنه في سؤالات الحاكم: (ضعيف) .
وامثال هذا كثير سيلا حظه الباحث وهو يطالع الكتاب.
ان نزاهة الدارقطني، واعتداله في الجرح والتعديل جعلت له المكانة المرموقة بين الحفاظ والنقاد فهذا الذهبي يقول في ترجمة محمد بن الفضل السدوسي، شيخ البخاري بعد ان نقل قولي ابن حبان الذي ضعفه، وقول الدارقطني الذي وثقه: (قلت: فهذا قول حافظ العصر الذي لم يات بعد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

النسائي بمثله، فاين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في علوم)
وكان الذهبي كثيرا ما يكتفي بقول الدارقطني في تجريح الرجل، ففي حين نراه يفصل في ذكر اقوال النقاد في الميزان نراه في المغني يكتفي بقول واحد منهم، وكثيرا ما كان ياخذ قول الدارقطني مثال ذلك الترجمة (54 ة) من الضعفاء والترجمة (65) والترجمة (79) والترحمة (82) وامثال هؤلاء كثير إذ كان الذهبي رحمه الله يكتفي بذكر قول الدارقطني، وما هذا الا لمنزلة الدارقطني العالية في الجرح والتعديل.
وكان المعاصرون للدارقطني يعرفون منزلته العالية فيلجاون إليه ويسالونه عن الرجال وعلل الحديث وما سؤالات البرقاني والسلمي، والسهمي، وعبد الله بن ابي بكر وغيره من المشايخ، وسؤالات الحاكم له الا دليل قاطع على منزلة الدارقطني بين اهل عصره.
قال الحاكم في مقدمة سؤالاته للدارقطني: (ذكر اسامي مشايخ من اهل العراق خفي على احوالهم في الجرح والتعديل، علقت اساميهم وعرضتهم على شيخنا ابي الحسن علي بن عمر الدارقطني رحمه الله فعلق بخطه تحت اساميهم ما صح له من احوالهم، ثم سألته فشافهني بها.
) ان اعتدال الدارقطني رحمه الله في الجرح والتعديل شهد به كبار الحفاظ كما تقدم، لذا قال فيه السخاوي وهو يتحدث عن الذين تكلموا في الجرح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

والتعديل: (والدارقطني وبه ختم معرفة العلل) ووصفه بالاعتدال فقال: (وقسم معتدل كاحمد والدارقطني وابن عدي..) ان اعتدال الدارقطني في الجرح والتعديل، جعلت من (احكامه على المحدثين قولا فصلا امام متاخري العلماء) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌[حمزة السهمي]

اسمه ونسبه وكنيته
هو الامام الحافظ المحدث المتقن المصنف أبو القاسم حمزة بن يوسف بن ابراهيم بن موسى بن ابراهيم بن محمد القرش السهمي من ذرية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هشام بن العاص بن وائل السهمي، وقال ابن عساكر: (حمزة بن يوسف ابن ابراهيم بن محمد ويقال: احمد بن محمد بن احمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل.
مولده ومنشاه، وسماعه، ورحلاته العلمية: (ولد حمزة السهمي) سنة نيف واربعين وثلاثمائة.
وكان رحمه الله من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)