هذه الأصنامُ معَه فكَسَرَها، وإنَّما القصدُ(1): التَّلويحُ بأنَّ اللهَ تَعالى يَغضَبُ لعبادةِ غيرِه ممَّنْ لَيْسَ بإلهٍ مِن طريقِ الأَوْلى مِمَّا ذُكِرَ.
تنبيهٌ: الفرقُ بينَ التَّعريضِ(2) وأحدِ قِسمَيِ الكنايةِ: أنَّ المُلازمةَ هناك واضحةٌ بانتقالِ الذِّهنِ إليها سريعًا.--------------------------------------------
(1) في (ع): لقصد.
(2) في (د): التَّلويحِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)