Arabic source text

📘 আল-মাকাসিদ আল-কুরআনিয়্যাহ ফী সূরাতি ক্বাফ (হাম্মাদ বিন মুহাম্মাদ ইউসুফ)

📘 المقاصد القرآنية في سورة «ق» (حماد بن محمد يوسف)

📘 আল-মাকাসিদ আল-কুরআনিয়্যাহ ফী সূরাতি ক্বাফ (হাম্মাদ বিন মুহাম্মাদ ইউসুফ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
-يعني: الرجاء-، كما هو المشروع"(1)، وفي معنى الآية حديث السبعة الذين يُظلهم الله في ظله، ومنهم: «وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ»(2). وفيه ردٌّ على المشركين الذين أنكروا اسم الرحمن لله 5.
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ}: هاتان الآيتان في بيان "جزاء من قامت به هذه الأوصاف"(3) الأربعة المذكورة من قبل، ففيها الامتنان بالإذن لهم بدخول الجنة بالسلامة، وهو "من كمال إكرام الضيف"(4)، وتطمين لهم بأنه يوم الخلود وتشويق لهم إلى ما فيها من النعيم مما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلب بشر، ومنه رؤية الله سبحانه. وفيها دلالة على "أن المفاجأة بالإنعام ضرب من التلطف والإكرام"(5).
وفيه إشارةٌ "إلى أن قدرته لا نهاية لها، ولا تحصر بحدٍّ ولا تحصى بعدٍّ، ردًّا على أهل العناد وبدعة الاتحاد في قولهم "ليس في الإمكان أبدع مما كان""(6).

*‌‌ المقطع الثالث [الآيات: 36 - 45]:
{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ}: هذه الآية واردةٌ في المعالجة النفسيَّة لمكذِّبي الرَّسول صلى الله عليه وسلم والمكذِّبين بيوم الدين بأسلوب الترهيب، والتذكير بالعذاب الدنيوي قبل عذاب الآخرة، ففيها--------------------------------------------
(1). نظم الدرر، للبقاعي (18/ 431).
(2). متفق عليه: أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد، (ح 660)، (1/ 133)، ومسلم في كتاب الزكاة، (ح 1031)، (3/ 93). وانظر: تفسير ابن كثير (13/ 197).
(3). الفوائد، لابن القيم (ص 18).
(4). التحرير والتنوير، لابن عاشور (26/ 320).
(5). التحرير والتنوير، لابن عاشور (26/ 321).
(6). نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، للبقاعي (18/ 434).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 64)

إنذار المشركين و"تخويفهم بأن يصيبهم من الهلاك ما أصاب من قبلهم، وأنهم كانوا أشدَّ منهم بطشًا ولم يدفع عنهم الهلاكَ شدةُ بطشهم"(1)، و"طمأنةٌ لقلب الرَّسول صلى الله عليه وسلم وقلوب الذين آمنوا معه بأن نصر الله آتٍ لا محالة، كما نصر الله المرسلين السابقين ومَن معهم مِن المؤمنين، مع أن المكذِّبين الأولين كانوا أشدَّ من المعاصرين لتنزيل القرآن قوة وبأسًا"(2). وفي هذا تأكيد على عدل الله، وجليل حكمته، وكمال قدرته، ودلالةٌ على مشروعيَّة تخويف العصاة والمكذِّبين بالعذاب الإلهي(3)، والاعتبار بسنة الله عز وجل في الإهلاك الجماعي للأمم.
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}: هذه الآية واردةٌ في الحثِّ على التدبُّر في القرآن، و"التفكُّر في تدبر الأحوال التي قضت على الأمم السابقة بالإهلاك؛ ليقيسوا عليها أحوالهم"(4)، ففيها:
التَّنويه بشأن المؤمنين والتعريض بتمثيل المشركين بمن ليس له قلب وبمن لا يلقي سمعه لأنهم بعداء عن الانتفاع بالذكريات(5).
وبيان أن "من يؤتى الحكمة وينتفع بالعلم على منزلتين: إما رجل رأى الحق بنفسه فقَبِله واتَّبعه؛ فذلك صاحب القلب، أو رجلٌ لم يعقله بنفسه، بل هو محتاج إلى من يعلمه ويبينه له ويعظه ويؤدبه؛ فهذا أصغى فـ: {أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}، أي: حاضر القلب"(6)؛ لـ"أنَّ مجرد الإصغاء لا يفيد، ما لم يكن--------------------------------------------
(1). الفوائد، لابن القيم (ص 19).
(2). معارج التفكر (3/ 120).
(3). أيسر التفاسير، للجزائري (5/ 153)
(4). التحرير والتنوير، لابن عاشور (26/ 323). وانظر: التفسير الحديث (2/ 244).
(5). التحرير والتنوير، لابن عاشور (26/ 324).
(6). مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (9/ 311). وانظر: الفوائد، لابن القيم (ص 4 - 5)، ومفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، له (1/ 489 - 490).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 65)

المصغي حاضرًا بفطنته وذهنه"(1).
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}: هذه الآية واردةٌ في إبراز معنى سعة القدرة الإلهيَّة الدال على إمكان البَعْث؛ إذ أحاله المشركون بما يرجع إلى ضيق القدرة الإلهيَّة عن إيقاعه(2). ففيها "تنزيه الله سبحانه عن اللُّغوب، والتنزيه يقتضي اتصافه سبحانه بصفات الكمال الثبوتيَّة، لأن الأمور العدميَّة لا تكون كمالًا إلا إذا تضمَّنت أمورًا وجوديَّة فنفي اللُّغوب يقتضي كمال قدرته تعالى ونهاية القوة بخلاف المخلوق الذي يلحقه من التعب والكلال ما يلحقه"(3).
وفيها "تكذيب لأعداء الله من اليهود حيث قالوا إنه استراح في اليوم السابع"(4).
وفي خلق السماوات والأرض في ستة أيام "تعليمٌ للإنسان التأني والتدرج"(5)، "ولو شاء 5 لكان ذلك في أقل من لَمْح البصر، ولكنه سنَّ لنا التأني بذلك"(6)؛ قال سعيد بن جُبَير: "كان الله عز وجل قادرًا على خَلْق السماوات والأرض في لمحة ولحظة، فخلقهنَّ في ستة أيام تعليمًا لخلقه التثبت والتأني في الأمور"(7).--------------------------------------------
(1). تفسير غرائب القرآن، للنيسابوري (6/ 180).
(2). التحرير والتنوير، لابن عاشور (26/ 325).
(3). انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 36)، و (10/ 250)، الصفدية، لابن تيمية (2/ 65)، ومنهاج السنة النبوية (2/ 183).
(4). الفوائد، لابن القيم (ص: 19).
(5). التفسير الحديث (2/ 248).
(6). نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، للبقاعي (18/ 437).
(7). معالم التنزيل، للبغوي (3/ 235).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 66)

قال تعالى: {فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}: هاتان الآيتان واردتان في معالجة حالة الرَّسول صلى الله عليه وسلم النفسيَّة والقلبيَّة أولًا، وعلى تربية حملة رسالة الرَّسول صلى الله عليه وسلم من العلماء والدعاة من أمته(1).
ففيها حثُّ النبي صلى الله عليه وسلم على الصبر وبيان ما يستعين به عليه من التسبيح والتحميد الذين تشتمل عليهما الصلاة، والأمر بـ"التأسي به سبحانه في الصبر على ما يقول أعداؤه فيه، كما أنه سبحانه صبر على قول اليهود: إنه استراح! «وَلَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنْهُ»(2) "(3).
وفي الآية دلالةٌ على أن الصبر يكتسب بالتصبُّر، وتأكيدٌ على عِظم الصلاة وأثرها في حل الأزمات الداخليَّة والخارجيَّة، و"أن الصلاة أعظم تِرياق للنصر وإزالة الهم، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَهُ أمرٌ فَزِع إلى الصلاة"(4).
{وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ}: هاتان الآيتان واردتان أيضًا في تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، ففيها "تصوير يوم مصيبة المشركين وقربه وبيان ما فيه لهم من المثُلات وقوارع المصيبات"(5)، وتذكيرٌ له صلى الله عليه وسلم بما يكون من أمر الآخرة من "نداء المنادي برجوع الأرواح إلى أجسادها للحشر"(6) والخروج من الأجداث؛ لأن ازدياد اليقين بالآخرة--------------------------------------------
(1). معارج التفكر، للميداني (3/ 130).
(2). هذا لفظ حديث، أخرجه البخاري (6099)، ومسلم (2804) عن أبي موسى الأشعري.
(3). الفوائد، لابن القيم (ص 19)، وانظر: إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، له (2/ 340).
(4). انظر: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، للبقاعي (18/ 440).
(5). نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، للبقاعي (18/ 440).
(6). الفوائد، لابن القيم (ص 20).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 67)

وتجدده من أعظم ما يعين على الصبر، فباليقين ينشرح الصدر ويستمدُّ قوَّة معنويَّة كبيرة تتضاءل معها خطوب الدنيا وهمومها. وفي هذا تلقين روحاني للدعاة للاعتناء بذِكر الآخرة ليكون عونًا للداعية في رحلته.
{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ}: هذه الآية واردةٌ في تقرير عقيدة البَعْث بعد الموت، ففيها التذكير بأن المحيي والمميت هو الله لا شريك له، والاستدلال بذلك على البَعْث الذي هو الإحياء الأعظم، لأن "المعاد ليس بأصعب من المبدأ، فمن أقرَّ به وأنكر البَعْث كان معاندًا أو مجنونًا قطعًا"(1). "فمن أحيا أولًا ثم أمات، فلا عجب أن يعيد من أماته إلى حياة أخرى ليلاقي حسابه وجزاءه على ما قدَّم في الحياة الأولى، التي كانت رحلة امتحانه، وأن المصير بعد رحلة الابتلاء في الحياة الدنيا إلى الرب الخالق"(2).
{يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ}: هذه الآية واردةٌ في الاستدلال بإمكان الحشر بعد تحقيق أمر البَعْث في الآية السابقة، ففيها ذِكر صورة خروج الناس من قبورهم وهو تَشقَّق الأرض عنهم كما يتشقق النبات، في زمن غير طويل، ثم اجتماعهم في المحشر، مهما بعدت قبورهم عن أرض المحشر، كما ورد في حديث: «ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ البَقْلُ»(3). وفي هذا تأكيدٌ على كمال قدرة الله وشمول علمه لكل الأشياء، ومنها الأجزاء المتفرقة المتحللة المختلطة بالتراب المدفونة في الأرض. وهو ردٌّ لقول المشركين: {ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}.--------------------------------------------
(1). انظر: نظم الدرر، للبقاعي (18/ 441 - 442).
(2). معارج التفكر، للميداني (3/ 135).
(3). رواه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا}، (ح 4935)، (6/ 165). وانظر: التحرير والتنوير، لابن عاشور (26/ 283).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 68)

{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}: هذه الآية خاتمة السُّورة، وهي تأكيدٌ لِما تضمَّنته السُّورة من تقرير البَعْث والرِّسالة، مع الإعراض عن مواجهة المكذِّبين بالخطاب، وتوجيه الخطاب إلى الرَّسول صلى الله عليه وسلم، وقد اشتملت على ثلاث جمل مُوجَزة:
فقوله تعالى: {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ}: فيه تَسْليةٌ وطمأنة من الله عز وجل للرَّسول صلى الله عليه وسلم بشأن مقالات قومه المكذِّبين، وكناية عن وعد الله لرسوله بأنه 5 سينتصر له منهم، وتهديد ووعيد من الله للذين يؤذون الرَّسول بأقوالهم بأنه سينتقم منهم وينصر رسوله، فقد "أخبر سبحانه أنه عالِم بما يقول أعداؤه، وذلك يتضمَّن مجازاته لهم بقولهم؛ إذ لم يخفَ عليه، وهو سبحانه يذكر علمه وقدرته لتحقيق الجزاء"(1).
وقوله تعالى: {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ}، فيه بيانٌ لحقيقة الرِّسالة وحقيقة الدعوة، وتطمينٌ للرَّسول صلى الله عليه وسلم بأنه غير مسؤول عن عدم اهتدائهم؛ لأنه إنما بُعث داعيًا وهاديًا، وليس مبعوثًا لإرغامهم على الإيمان. وفيه تأكيدٌ على أن الداعي غير مكلَّف بهداية قومه، بل يكفي دعوتهم، وبيان الحق لهم، إتمامًا للحُجَّة، وإبراءً للذمة.
{فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ}: هذه خاتمة الختام، وفيه تأكيدٌ على أن التذكير والذكرى مداره على هذا القرآن، وفيه تعليمٌ للعلماء والدعاة أن يكون محور دعوتهم مرتكزًا على هذا القرآن العظيم، وربط الناس به على كل الأحوال، وفي كل مجال(2). ولهذا خُتمت به السُّورة كما بُدئت به: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}.--------------------------------------------
(1). الفوائد، لابن القيم (ص 14).
(2). انظر: كوكبة الخطب المنيفة، للسديس (1/ 57 - 58).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌الخاتمة
الحمدُ لله أولًا وآخرًا،
وبعد،،
• فقد توصَّل البحث إلى بعض النتائج، منها:
1 - أن المَقاصِد القُرآنيَّة هي: مُراد الله عز وجل من كلامه، أو هي الغايات التي أُنزل القرآن لأجلها تحقيقًا لمصالح العِباد. وهو من حيث الاستقلال مصطلحٌ حديث نسبيًّا. وتكمن أهميَّته في أنه مفتاح تدبُّر كلام الله 5، كما قال الشاطبي: "فالتدبُّر إنما يكون لمن التفتَ إلى المَقاصِد". كما أن معرفة المَقاصِد القُرآنيَّة يضبط منهجيَّة تفسير كلام الله 5، ويحفظ القرآن الكريم من التحريف والتأويل.
2 - أن سُورة (ق) مكيَّة، وهي أول الحزب المفصَّل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في المجامع العظام. ويدور محور السُّورة حول معالجة تكذيب المكذِّبين برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاء به من نبأ البَعْث والحساب.
3 - تناولت سُورة (ق) عدة موضوعات جزئيَّة تخصُّ العقيدة الإسلاميَّة، وكلها تتعلق بمعالجة موضوع البَعْث، والرِّسالة، ومن المَقاصِد القُرآنيَّة التي تضمَّنتها هذه السُّورة:
• تقرير أصول الدِّين من الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقَدَر.
• إثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عما يضادُّ كماله من النقائص والعيوب.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 71)

• تقرير شمول عِلم الله، ومنه: تقرير عقيدة مراقبة الله للإنسان، وإحاطته به من كل وجه، وإقامة الحَفَظة عليه.
• تقرير كمال قدرة الله، ومنه: بيان مظاهر قدرة الله في خَلْق السماوات والأرض، وفي إهلاك المكذِّبين، وفي خَلْق الإنسان.
• تقرير حكمة الله في خَلْق كل شيء، وخَلْق الإنسان.
• بيان عناية الدين الإسلامي بكافَّة جوانب حياة الإنسان، وبإعطائه تصورًا كاملًا عن حياته التي تبدأ من ولادته، وتمرُّ بالموت، ثم تنتهي بالبَعْث والحساب، ثم المصير إلى الجنة أو النار.
• تسلية النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وتحذير أعداء الرَّسول صلى الله عليه وسلم من سوء عاقبة الكفر.
• الكشف عن أحوال أهل الباطل في الاستدلال بالعقل الفاسد، وأسباب تكذيبهم بالحق.
• تقرير مكانة العقل في الإسلام، وعدم معارضته للنقل الصحيح، والدعوة إلى إعماله للوصول إلى الحق، من خلال التفكير في آيات الله الكونيَّة، والاعتبار بمصارع المكذِّبين السابقين.
4 - بلاغة القرآن الكريم وإعجازه، ومن مظاهره: طريقة عرض السُّورة للقضايا المحوريَّة الكليَّة والجزئيَّة، والتي تظهر متنافرة مختلفة -في بادئ الأمر-، لكنها عند التدبُّر نجدها تتصل اتصالًا وثيقًا بمقصد السُّورة.
فينبغي للعلماء والدعاة أن يعتنوا بهذه السُّورة، سُورة (ق)، تلاوة وتدبرًا، وأن يُحيوا سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءتها في خطبة الجمعة، وفي صلاة العيد،

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 72)

وصلاة الفجر، وأنْ لا يكتفوا بقراءة آياتٍ منها(1)؛ لأن موافقة السُّنة لا تحصل بالاجتزاء، وذلك أن قراءة الرَّسول صلى الله عليه وسلم للسورة إنما كانت لِما اشتملت عليه السُّورة من أهم مَقاصِد القرآن.
وحريٌّ بالباحثين أن يتوجهوا إلى دراسة المَقاصِد القُرآنيَّة في جميع السُّور، خاصةً تلك السُّور التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواظب على قراءتها في المُناسَبات المختلفة، مثل سُورة القمر، وسورتي الأعلى والغاشية، وسورتي الجمعة والمنافقون، وسورتي السجدة والإنسان؛ فإنه يُعِين على فهم كتاب الله فهمًا صحيحًا، ويعود بالخير على المجتمع الإسلامي وعلى الفرد المسلم.
وصلى الله على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *--------------------------------------------
(1). انظر: زاد المعاد، لابن القيم (1/ 203).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌المصادر والمراجع
1. «القرآن الكريم»، رواية حفص عن عاصم.
2. «أسرار ترتيب القرآن». السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (ت 911 هـ). تحقيق: عبد القادر أحمد عطا، ومرزوق علي إبراهيم،. د. ط، القاهرة: دار الفضيلة، 2002 م.
3. «أسماء سور القرآن وفضائلها». الدوسري، د. منيرة محمد ناصر. ط 1، السعوديَّة: دار ابن الجوزي، 1426 هـ.
4. «أصول في التفسير». العثيمين، محمد بن صالح (ت 1421 هـ). ط 1، عين شمس: المكتبة الإسلاميَّة، 1422 هـ-2001 م.
5. «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن». الشنقيطي، محمد الأمين بن محمد المختار الجكني (ت 1393 هـ). إشراف: بكر بن عبد الله أبو زيد. ط 1، مكة: دار عالم الفوائد، 1426 هـ.
6. «الإتقان في علوم القرآن». السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (ت 911 هـ). تحقيق: مركز الدِّراسات القُرآنيَّة، د. ط، المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، 1426 هـ.
7. «البرهان في علوم القرآن». الزركشي، بدر الدين محمد بن عبد الله (ت 794 هـ). تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. د. ط، القاهرة: دار التراث، د. ت.
8. «البيان في عد آي القرآن». الداني، أبو عمرو الأندلسي (ت 444 هـ). تحقيق: د. غانم قدوري الحمد. ط 1، الكويت: مركز المخطوطات والتراث والوثائق، 1414 هـ.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 75)

9. «التحرير والتنوير "تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد"». ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر التونسي (ت 1393 هـ). د. ط، تونس: الدار التونسيَّة للنشر، 1984 هـ.
10. «التفسير الحديث (مرتب حسب ترتيب النزول)». عزت، دروزة محمد (ت 1404 هـ). د. ط، القاهرة: دار إحياء الكتب العربيَّة، 1383 هـ.
11. «التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم». إعداد: نخبة من علماء التفسير وعلوم القرآن. إشراف: أ. د مصطفى مسلم. ط 1، الإمارات: جامعة الشارقة، 1431 هـ-2010 م.
12. «التفسير الوسيط للقرآن الكريم». الطنطاوي، د. محمد السيد. د. ط، القاهرة: مطبعة السعادة، 1406 هـ-1986 م.
13. «الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنته من السنة وآي الفرقان». القرطبي، أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن أبي بكر (ت 671 هـ). تحقيق: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي. ط 1، بيروت: مؤسسة الرِّسالة، 1427 هـ-2006 م.
14. «الدِّراسة التحليليَّة لمَقاصِد وأهداف الحزب الثاني والخمسين من القرآن الكريم (سُورة الفتح-الحجرات- (ق) -الذاريات)». رشيد، نصر سمير، رسالة ماجستير، غزة: كليَّة أصول الدين، الجامعة الإسلاميَّة، 1439 هـ-2018 م.
15. «الصفديَّة». ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم (ت 728 هـ). تحقيق: د. محمد رشاد سالم. ط 1، الرياض: دار الفضيلة، قبلَ عام 1976 م.
16. «الفوائد». ابن قيم الجوزيَّة، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب (ت 751 هـ). تحقيق: محمد عزير شمس. ط 1، مكة: دار عالم الفوائد، 1429 هـ.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 76)

17. «الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل». الزمخشري، جار الله محمود بن عمر (ت 538 هـ). ضبط: الداني بن منير آل زهوي. ط 1، بيروت: دار الكتاب العربي، 1427 هـ-2006 م.
18. «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز». ابن عطيَّة، أبو محمد عبد الحق بن غالب الأندلسي (ت 546 هـ). تحقيق: عبد السلام عبد الشافي محمد. ط 1، بيروت: دار الكتب العلميَّة، 1422 هـ-2001 م.
19. «المحكم والمحيط الأعظم». ابن سيده، أبو الحسن علي بن إسماعيل المرسي (ت 458 هـ). تحقيق: د. عبد الحميد هنداوي. ط 1، بيروت: دار الكتب العلميَّة، 1421 هـ-2000 م.
20. «المستدرك على الصحيحين»، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405 هـ)، تحقيق: مركز البحوث وتقنيَّة المعلومات، ط 1، السعوديَّة: دار التأصيل، 1435 هـ-2014 م.
21. «المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية» (ت 728 هـ). جمعه: محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، ط 1، د. م: د. ن، 1418 هـ.
22. «المَقاصِد القُرآنيَّة في سُورة المزمل: دراسة تحليليَّة». العمر، أكرم غازي الحسين. رسالة ماجستير، ماليزيا: كليَّة العلوم الإسلاميَّة، جامعة المدينة العالميَّة، 1439 هـ- 2018 م.
23. «المَقاصِد القُرآنيَّة في سُورة ص». غانية، شيماء. رسالة ماجستير، الوادي: معهد العلوم الإسلاميَّة، جامعة الشهيد حمه لخضر، 1438 - 1439 هـ/ 2018 - 2019 م.
24. «المَقاصِد القُرآنيَّة: دراسة منهجيَّة». الربيعة، د. محمد بن عبد الله. مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القُرآنيَّة، جدة، العدد (27)، جمادى الآخرة 1400 هـ-فبراير 2019 م، 207 - 262.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 77)

25. «الموافقات». الشاطبي، إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي (ت 790 هـ). تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان. ط 1، د. م: دار ابن عفان، 1417 هـ-1997 م.
26. «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم». ابن حزم، الأندلسي (ت 456 هـ). المحقق: د. عبد الغفار سليمان البنداري. ط 1، بيروت: دار الكتب العلميَّة، 1406 هـ-1986 م.
27. «النبوات». ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم (ت 728 هـ). تحقيق: د. عبد العزيز بن صالح الطويان. ط 1، الرياض: أضواء السلف، 1420 هـ-2000 م.
28. «أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير». الجزائري، أبو بكر جابر (ت 1439 هـ)، ط 3، المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم، 1418 هـ-1997 م.
29. «بدائع الفوائد». ابن قيم الجوزيَّة، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب (ت 751 هـ). تحقيق: علي بن محمد العمران. ط 1، مكة: دار عالم الفوائد، 1429 هـ.
30. «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز». الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب (ت 817 هـ). المحقق: محمد علي النجار. د. ط، القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميَّة، 1416 هـ-1996 م.
31. «تاج العروس من جواهر القاموس». الزبيدي، السيد محمد مرتضى الحسيني (ت 1205 هـ). تحقيق: عبد الستار أحمد فراج. د. ط، الكويت: مطبعة حكومة الكويت، 1385 هـ-1965 م.
32. «تفسير البحر المحيط». أبو حيان، محمد بن يوسف الأندلسي (ت 745 هـ). تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، وآخرين. ط 1، بيروت: دار الكتب العلميَّة، 1413 هـ-1993 م.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 78)

33. «تفسير القرآن العظيم». ابن كثير، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل الدمشقي (ت 774 هـ). تحقيق: مصطفى السيد، وآخرين. ط 1، مصر: مؤسسة قرطبة، 1421 هـ-2000 م.
34. «تفسير القرآن الكريم (من الحجرات إلى الحديد)». العثيمين، محمد بن صالح (ت 1421 هـ). ط 1، الرياض: دار الثريا، 1425 هـ-2004 م.
35. «تفسير المراغي». المراغي، أحمد بن مصطفى (ت 1371 هـ). ط 1، مصر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، 1365 هـ-1946 م.
36. «تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن». الهرري، محمد الأمين بن عبد الله الأرمي العلوي الشافعي. إشراف ومراجعة: د. هاشم محمد علي بن حسين مهدي. ط 1، بيروت: دار طوق النجاة، 1421 هـ-2001 م.
37. «تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان». النيسابوري، نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين القمِّي (ت 850 هـ). تحقيق: زكريا العميرات. ط 1، بيروت: دار الكتب العلميَّة، 1416 هـ-1996 م.
38. «تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان». السعدي، عبد الرحمن بن ناصر (ت 1376 هـ). اعتناء: سعد بن فواز الصميل. ط 1، السعوديَّة: دار ابن الجوزي، 1422 هـ.
39. «جمال القراء وكمال الإقراء». السخاوي، علي بن محمد (ت 643 هـ). تحقيق: د. علي حسين البواب. ط 1، مكة المكرمة: مكتبة التراث، 1408 هـ-1987 م.
40. «درء تعارض العقل والنقل». ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم (ت 728 هـ). تحقيق: د. محمد رشاد سالم. ط 2، الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة، 1411 هـ-1991 م.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 79)

41. «روح البيان». الخلوتي، إسماعيل حقي البروسوي (ت 1137 هـ)، د. ط، إستانبول: المطبعة العثمانيَّة، 1926 م.
42. «روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني». الألوسي، شهاب الدين محمود بن عبد الله البغدادي (ت 1270 هـ). تحقيق: جماعة من المحققين. ط 1، بيروت: مؤسسة الرِّسالة، 1431 هـ-2010 م.
43. «زاد المسير في علم التفسير». ابن الجوزي، أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد القرشي البغدادي (ت 597 هـ). ط 3، دمشق: المكتب الإسلامي، 1404 هـ-1984 م.
44. «زاد المعاد في هدي خير العباد». ابن قيم الجوزيَّة، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب (ت 751 هـ). تحقيق: شعيب الأرناؤوط، وعبد القادر الأرناؤوط. ط 3، بيروت: مؤسسة الرِّسالة، 1418 هـ-1998 م.
45. «سُورة (ق): دراسة تحليليَّة موضوعيَّة». سعداوي، عبد الله. رسالة ماجستير، الجزائر: كليَّة العلوم الإنسانيَّة والاجتماعيَّة، جامعة أبي بكر بلقايد، 1435 هـ-1436 هـ/2014 - 2015 م.
46. «صحيح البخاري - الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه». البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي (ت 256 هـ). تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر. ط 1، بيروت: دار طوق النجاة، 1422 هـ.
47. «صحيح مسلم - المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»، مسلم، أبو الحسن مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 80)

(ت 261 هـ). تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر. ط 1، بيروت: دار طوق النجاة، 1433 هـ-2013 م.
48. «فتح القدير (الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير)». الشوكاني، محمد بن علي (ت 1250). تحقيق: د. عبد الرحمن عميرة. ط 2، المنصورة: دار الوفاء، 1418 هـ-1997 م.
49. «كوكبة الخطب المنيفة من منبر الكعبة الشريفة»، السديس، عبد الرحمن بن عبد العزيز. ط 1، مكة المكرمة: مكتبة إمام الدعوة العلميَّة، 1423 هـ-2002 م.
50. «لسان العرب». ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الإفريقي المصري (ت 711 هـ). ط 3، بيروت: دار صادر، 1414 هـ.
51. «مجمع البيان في تفسير القرآن». الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل (ت 548 هـ). ط 1، بيروت: دار المرتضى، 1427 هـ-2006 م.
52. «مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد ابن تيمية (ت 728 هـ)». جمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وابنه محمد. د. ط، المدينة المنورة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، 1425 هـ-2004 م.
53. «مراصد المطالع في تناسب المَقاطِع والمَطالِع»، السيوطي، جلال الدين (ت 911 هـ). قرأه وتممه: د. عبد المحسن بن عبد العزيز العسكر. ط 1، الرياض: مكتبة دار المنهاج، 1426 هـ.
54. «مركزيَّة المَقاصِد عند محمد الغزالي: مقاربة في المفهوم والمصطلح والضرورة»، زرمان، أ. د. محمد. مركز تفسير للدراسات القُرآنيَّة، نشرة إلكترونيَّة.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 81)

55. «مصاعد النظر للإشراف على مَقاصِد السُّور، ويسمى: "المقصد الأسمى في مطابقة اسم كل سُورة للمسمى"». البقاعي، برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر الشافعي (ت 885 هـ). تحقيق: د. عبد السميع محمد أحمد حسنين. ط 1، الرياض: مكتبة المعارف، 1408 هـ-1987 م.
56. «مظاهر الإعجاز البياني في القرآن الكريم». قوفي: أ. د. أحمد. د. ط، د. م: مركز الكتاب الأكاديمي، 2018 م.
57. «معارج التفكر ودقائق التدبُّر». الميداني، عبد الرحمن حسن حبنكة (ت 1425 هـ). ط 1، دمشق: دار القلم، 1420 هـ-2000 م.
58. «معالم التنزيل في تفسير القرآن - تفسير البغوي». البغوي، أبو محمد الحسين بن مسعود (ت 516 هـ). تحقيق: محمد عبد الله النمر، وعثمان جمعة ضميريَّة، وسليمان مسلم الحرش. ط 4، الرياض: دار طيبة، 1409 هـ-1989 م.
59. «معجم مقاييس اللغة». ابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت 395 هـ). تحقيق: عبد السلام محمد هارون. د. ط، دار الفكر، 1399 هـ-1979 م.
60. «مفاتيح الغيب - التفسير الكبير». فخر الدين الرازي (ت 606 هـ). ط 1، بيروت: دار الفكر، 1401 هـ-1981 م.
61. «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة». ابن قيم الجوزيَّة، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب (ت 751 هـ). تحقيق: عبد الرحمن بن حسن بن قائد. ط 1، مكة: دار عالم الفوائد، 1432 هـ.
62. «مقاربات "مَقاصِد القرآن الكريم": دراسة تاريخيَّة». حللي، عبد الرحمن. مجلة التجديد، الجامعة الإسلاميَّة العالميَّة-ماليزيا، م (20)، (39 أ)، 1438 هـ-2016 م، 193 - 234.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 82)

63. «مَقاصِد القرآن من تشريع الأحكام». حامدي، د. عبد الكريم. ط 1، دار ابن حزم، 2010 م.
64. «مناهل العرفان في علوم القرآن». الزرقاني، محمد عبد العظيم (ت 1367 هـ). تحقيق: فواز أحمد زمرلي. د. ط، دار الكتاب العربي، د. ت.
65. «منهاج السنة النبويَّة في نقض كلام الشيعة القدريَّة». ابن تيمية، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم (ت 728 هـ). تحقيق: د. محمد رشاد سالم. ط 2، الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة، 1406 هـ-1986 م.
66. «نظريَّة المَقاصِد عند الشاطبي». الريسوني، أحمد. د. ط، فيرجينيا: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، دار الأمان، 1421 هـ.
67. «نظم الدرر في تناسب الآيات والسُّور». البقاعي، أبو الحسن برهان الدين إبراهيم بن عمر الشافعي (ت 885 هـ). د. ط، القاهرة: دار الكتاب الإسلامي، 1413 هـ.
* * *

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 83)