قُلْنَا إِذا أسْندهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَالظَّاهِر أَن الْجَمِيع من قَوْله صلى الله عليه وسلم
على أَنه لَو كَانَ هَذَا دَلِيلا فِي إبِْطَال الزِّيَادَة لوَجَبَ أَن يَجْعَل ذَلِك طَرِيقا فِي رد الْأَخْبَار أصلا فَيُقَال إِن الروَاة يغلطون فيروون عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مَا لَيْسَ عَنهُ فَلَا يُؤمن أَن تكون هَذِه الْأَخْبَار من ذَلِك الْجِنْس فَلَمَّا بَطل هَذَا فِي رد الْخَبَر أصلا بَطل فِي رد الزِّيَادَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)