يَدَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَا أَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، فَأُلِّفَ بَيْنَ السَّحَابِ - قَالَ حَجَّاجٌ: فَأَلَّفَ اللهُ بَيْنَ السَّحَابِ -، فَوَبَلَتْنَا (1) - قَالَ حَجَّاجٌ: سَعَيْنَا (2) - حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ تَهُمُّهُ نَفْسُهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، فَمُطِرْنَا سَبْعًا، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، إِذْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، حُبِسَ السُّفَّارُ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: " اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا " قَالَ: فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رَأْسِنَا مِنْهَا، حَتَّى كَأَنَّا فِي إِكْلِيلٍ، يُمْطَرُ مَا حَوْلَنَا وَلَا نُمْطَرُ (3).--------------------------------------------
(1) في (م) و (س) و (ق): فوَألْنا، ومعناه: التجأنا إلى ملجأٍ يَقِينا من المطر، من الوَأْل: وهو الموئِل، والمثبت من (ظ 4) وهو كذلك عند عبد بن حميد والطحاوي، والوَبْل: المطر الشديد الضخمُ القَطْرِ.
(2) في (ظ 4): سَبْعاً، والمثبت من (م) و (س) و (ق)، ويغلب على ظننا أنه الصواب إن شاء الله تعالى، والمراد أن حجاجاً قال في حديث مكان قوله "فوبلتنا": فسَعَيْنا. من السَّعْي: وهو العَدْوُ، والله أعلم.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (1282)، ومسلم (897) (11)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 322، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص 246 من طرق عن سُليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (932) و (3582)، وأبو داود (1174)، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 140 من طريق يونس بن عبيد، والبخاري (1021)، ومسلم (897) (10)، والنسائي 3/ 160، وأبو يعلى (3334)، وابن خزيمة (1423)، وابن حبان (2858)، والبيهقي في "السنن" 3/ 353 - 354 من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن ثابت، به. =
(1) في (م) و (س) و (ق): فوَألْنا، ومعناه: التجأنا إلى ملجأٍ يَقِينا من المطر، من الوَأْل: وهو الموئِل، والمثبت من (ظ 4) وهو كذلك عند عبد بن حميد والطحاوي، والوَبْل: المطر الشديد الضخمُ القَطْرِ.
(2) في (ظ 4): سَبْعاً، والمثبت من (م) و (س) و (ق)، ويغلب على ظننا أنه الصواب إن شاء الله تعالى، والمراد أن حجاجاً قال في حديث مكان قوله "فوبلتنا": فسَعَيْنا. من السَّعْي: وهو العَدْوُ، والله أعلم.
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه عبد بن حميد (1282)، ومسلم (897) (11)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 322، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص 246 من طرق عن سُليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (932) و (3582)، وأبو داود (1174)، والبيهقي في "الدلائل" 6/ 140 من طريق يونس بن عبيد، والبخاري (1021)، ومسلم (897) (10)، والنسائي 3/ 160، وأبو يعلى (3334)، وابن خزيمة (1423)، وابن حبان (2858)، والبيهقي في "السنن" 3/ 353 - 354 من طريق عبيد الله بن عمر، كلاهما عن ثابت، به. =
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 320)