الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ. فَانْطَلَقْنَا، قَالَ: وَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ حِينَ قَدِمُوا، فَوَلَدَتْ غُلَامًا، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: يَا أَنَسُ، لَا يُرْضِعَنَّهُ أَحَدٌ حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْتُ احْتَمَلْتُهُ وَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَمٌ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: " لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَوَضَعَ الْمِيسَمَ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ، قَالَ: وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ، فَلَاكَهَا فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ، ثُمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ، فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " قَالَ: فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم.
وأخرجه مسلم ص 1909 (107) من طريق بهز بن أسد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم ص 1909 (107)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 58، والبيهقي في "السنن" 4/ 65 من طرق عن سليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه بنحوه الطيالسي (2056)، وابن سعد 8/ 431، وعبد الرزاق (20140)، وعبد بن حميد (1240)، وأبو يعلى (3398)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (618)، وابن حبان (7187) و (7188)، والبيهقي في "السنن" 4/ 65 - 66، وفي "دلائل النبوة" 6/ 198 من طرق عن ثابت، به.
وانظر (12795) و (14065).
ولقصة الطروق ليلاً انظر حديث إسحاق بن عبد الله عن أنس، السالف برقم =

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 329)