الْأَنْصَارِ " (1).
13085 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ فَقَالَ: غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمُشْرِكِينَ، لَئِنِ اللهُ أَشْهَدَنِي قِتَالًا لِلْمُشْرِكِينَ، لَيَرَيَنَّ اللهُ مَا أَصْنَعُ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي أَصْحَابَهُ -، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ -. ثُمَّ تَقَدَّمَ فَلَقِيَهُ سَعْدٌ لِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ - وَقَالَ يَزِيدُ بِبَغْدَادَ: بِأُخْرَاهَا دُونَ أُحُدٍ - فَقَالَ سَعْدٌ: أَنَا مَعَكَ. قَالَ سَعْدٌ: فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَصْنَعَ مَا صَنَعَ. فَوُجِدَ فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ مِنْ بَيْنِ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَكُنَّا نَقُولُ: فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [الأحزاب: 23] (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 160 عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد- مختصراً بلفظ: "الناس دِثَار والأنصار شِعَار، الأنصار كَرشِي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار".
وسلف الحديث برقم (12952) عن عبيدة بن حميد، عن حميد- دون قصة ابن أخت القوم، وهذه القصة سلفت من طريق معاوية بن قرة، عن أنس برقم (12187).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 5/ 312 - 313 و 14/ 395، وعبد بن حميد (1396)، والترمذي (3201)، والنسائي في "الكبرى" (11403) من طريق =

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 366)