13195 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بَعَثَ حَرَامًا خَالَهُ، أَخَا (1) أُمِّ سُلَيْمٍ، فِي سَبْعِينَ رَجُلًا، فَقُتِلُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، وَكَانَ رَئِيسُ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ، وَكَانَ هُوَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: اخْتَرْ مِنِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ: يَكُونُ لَكَ أَهْلُ السَّهْلِ، وَيَكُونُ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ، أَوْ أَكُونُ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِكَ، أَوْ أَغْزُوكَ بِغَطَفَانَ، أَلْفِ أَشْقَرَ وَأَلْفِ شَقْرَاءَ. قَالَ: فَطُعِنَ (2) فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، فَقَالَ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، ائْتُونِي بِفَرَسِي. فَأُتِيَ بِهِ فَرَكِبَهُ، فَمَاتَ وَهُوَ عَلَى ظَهْرِهِ.
فَانْطَلَقَ حَرَامٌ أَخُو أُمِّ سُلَيْمٍ وَرَجُلَانِ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ (3)، وَرَجُلٌ أَعْرَجُ، فَقَالَ لَهُمْ: كُونُوا قَرِيبًا مِنِّي حَتَّى آتِيَهُمْ، فَإِنْ آمَنُونِي وَإِلَّا كُنْتُمْ قَرِيبًا، فَإِنْ قَتَلُونِي أَعْلَمْتُمْ أَصْحَابَكُمْ. قَالَ: فَأَتَاهُمْ حَرَامٌ، فَقَالَ: أَتُؤْمِنُونِي أُبَلِّغْكُمْ رِسَالَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "الإتحاف" 1/ 404 من طريق مسلم ابن إبراهيم، عن همام بن يحيى، به. وانظر (12548).
قوله: "من تغيير"، المراد به -والله أعلم- أن النبي صلى الله عليه وسلم احتمل أذى هذا الأعرابيِّ وكَظَم غيظه، فلم يتغيَّر منه شيء، بل زاد على ذلك أنه أمر له بشيء من المال، وهذا من كمال خُلُقه صلى الله عليه وسلم.
(1) في الأصول: أخو، وضبب عليها في (س)، والمثبت من (م).
(2) أي: عامر بن الطفيل.
(3) تفرد عبد الصمد عن همام فقال: من بني أمية، وقال غيره عنه: من بني فلان، ولم يشتهر عند أهل السير أنه كان في هذه السرية أحد من بني أمية.
فَانْطَلَقَ حَرَامٌ أَخُو أُمِّ سُلَيْمٍ وَرَجُلَانِ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ (3)، وَرَجُلٌ أَعْرَجُ، فَقَالَ لَهُمْ: كُونُوا قَرِيبًا مِنِّي حَتَّى آتِيَهُمْ، فَإِنْ آمَنُونِي وَإِلَّا كُنْتُمْ قَرِيبًا، فَإِنْ قَتَلُونِي أَعْلَمْتُمْ أَصْحَابَكُمْ. قَالَ: فَأَتَاهُمْ حَرَامٌ، فَقَالَ: أَتُؤْمِنُونِي أُبَلِّغْكُمْ رِسَالَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "الإتحاف" 1/ 404 من طريق مسلم ابن إبراهيم، عن همام بن يحيى، به. وانظر (12548).
قوله: "من تغيير"، المراد به -والله أعلم- أن النبي صلى الله عليه وسلم احتمل أذى هذا الأعرابيِّ وكَظَم غيظه، فلم يتغيَّر منه شيء، بل زاد على ذلك أنه أمر له بشيء من المال، وهذا من كمال خُلُقه صلى الله عليه وسلم.
(1) في الأصول: أخو، وضبب عليها في (س)، والمثبت من (م).
(2) أي: عامر بن الطفيل.
(3) تفرد عبد الصمد عن همام فقال: من بني أمية، وقال غيره عنه: من بني فلان، ولم يشتهر عند أهل السير أنه كان في هذه السرية أحد من بني أمية.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 420)