1391 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ: نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ - أَعَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّا لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ "؟ قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ (1).
1392 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (2)، قَالَ:--------------------------------------------
= 1/ 226 - 228 و 8/ 118 - 119، وابن الجارود (144)، والشاشي (15) و (16)، وابن حبان (1724) و (3262)، والبيهقي 1/ 361 و 2/ 8 و 466 و 467، والبغوي (7).
وأخرجه الدارمي (1578)، والبخاري (1891) و (6956)، ومسلم (11) (9)، وأبو داود (392) و (3252)، والنسائي 4/ 120 - 121، وابن خزيمة (306)، والشاشي (17)، والبيهقي 2/ 466 من طريق إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل نافع بن مالك، به. وبعضهم يزيدُ فيه على بعض.
وفي بعض رواياتِ الحديث من طريق إسماعيل بن جعفر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي: "أفلَح وأبيه إن صدق"، قال الحافظ في "الفتح" 1/ 107: فإن قيل: ما الجامعُ بينَ هذا وبين النهي عن الحَلِفِ بالآباء؟ أُجِيبَ بأن ذلك كان قبل النهي، أو بأنها كلمةٌ جاريةٌ على اللسان لا يُقصَدُ بها الحَلِف، كما جرى على لسانهم: عَقْرَى، حَلْقى، وما أشبه ذلك .. وهذان أقوى الأجوبة.
قوله: "قد أفلح إن صدق"، قال السندي: يدل على أن مدار الفلاح على الفرائض والسنن، وغيرُها تكميلات لا يفوت أصلُ الفلاح بفَوْتها.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي. وهو مكرر الحديث رقم (172).
(2) قوله: "عن أبيه"، سقط من النسخ المطبوعة، وهو ثابت في عامة أصولنا الخطية.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 14)