وَيُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفًا شُهَدَاءَ وُفُودًا إِلَى اللهِ، وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ، رُؤُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِي أَيْدِيهِمْ، تَثِجُّ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا يَقُولُونَ: رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ. فَيَقُولُ: صَدَقَ عَبِيدِي، اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبِيْضِ (1)، فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ نِقَاءً بِيضًا، فَيَسْرَحُونَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا " (2).--------------------------------------------
(1) في (م) و (س): البيضة.
(2) موضوع، أبو عقال -واسمه هلال بن زيد بن يسار البصري نزيل عسقلان- مجمع على طرح حديثه، وقال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة ما حدَّث بها أنس قطّ، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 53 من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي 1/ 294 و 5/ 1681، وابن الجوزي 2/ 54 من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، به. والرواية عندهم مختصرة.
وأخرجه ابن عدي 7/ 2577 من طريق الوليد بن مسلم، وابن الجوزي 2/ 53 من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن عمر بن محمد، به.
وأخرجه ابن عدي 7/ 2577 من طريق عبد الله بن واقد بن زيد، عن أبي عقال، به.
وله شاهد لا يُفرح به عن ابن عمر عند ابن الجوزي في "الموضوعات" 2/ 52 بإسنادين فيهما من اتُّهم بالوضع.
وآخر عن عائشة عند ابن الجوزي أيضاً 2/ 54. وفيه من اتُّهم بالكذب.
وثالث عن ابن عباس عند الدولابي في "الكنى" 2/ 63، وقال الدولابي: هذا حديث منكر جداً، وهو شبه حديث الكذّابين.
قلنا: قد حكم على هذا الحديث ابنُ الجوزي والعراقيُّ بالوضع، وهو كما =

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 66)