سُكِّهَا (1).
13410 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ شَجَرَةً كَانَتْ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ كَانَتْ تُؤْذِيهِمْ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ " (2).
13411 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ - يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ -، عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ--------------------------------------------
= أي: سَرُع، و"عرقاً" تمييزٌ مبين للفاعل، أي: سَرُع عرقُه، والذفيف السريع، وقد جاء "ذَِفاف" ككِتاب وعَذَاب بمعنى البَلَل، فإن جاء الفعل منه فيمكن هذا منه بمعنى: ابتلَّ، ولكن المعنى الأول الفعل منه مستعمل، ذكره الجوهري وغيره مع ظهوره كما لا يخفى. قلنا: وأما ما أثبتناه، فمعناه: صاحب عرق، فذو تأتي بمعنى: صاحب، أي: يكثر عرقُه إذا نام.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (3769) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس- وفيه: وكان ثقيل النوم كثير العرق. وقوله: "كان ثقيل النوم" غريب غير محفوظ في حديث أنس.
وانظر ما سلف برقم (12000).
قوله: "في سُكِّها" أثبتناه هكذا من (ظ 4)، وفي (م) و (س) و (ق): في مِسْكها. والسُّك: نوع من الطِّيب معروف عندهم يُخلَط فيه المسك مع غيره من الطِّيب.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل أبي هلال: وهو محمد بن سُلَيم الراسبي. والحديث مكرر (12571).
13410 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ شَجَرَةً كَانَتْ عَلَى طَرِيقِ النَّاسِ كَانَتْ تُؤْذِيهِمْ، فَأَتَاهَا رَجُلٌ فَعَزَلَهَا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ " (2).
13411 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ - يَعْنِي ابْنَ مِسْكِينٍ -، عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ--------------------------------------------
= أي: سَرُع، و"عرقاً" تمييزٌ مبين للفاعل، أي: سَرُع عرقُه، والذفيف السريع، وقد جاء "ذَِفاف" ككِتاب وعَذَاب بمعنى البَلَل، فإن جاء الفعل منه فيمكن هذا منه بمعنى: ابتلَّ، ولكن المعنى الأول الفعل منه مستعمل، ذكره الجوهري وغيره مع ظهوره كما لا يخفى. قلنا: وأما ما أثبتناه، فمعناه: صاحب عرق، فذو تأتي بمعنى: صاحب، أي: يكثر عرقُه إذا نام.
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو يعلى (3769) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس- وفيه: وكان ثقيل النوم كثير العرق. وقوله: "كان ثقيل النوم" غريب غير محفوظ في حديث أنس.
وانظر ما سلف برقم (12000).
قوله: "في سُكِّها" أثبتناه هكذا من (ظ 4)، وفي (م) و (س) و (ق): في مِسْكها. والسُّك: نوع من الطِّيب معروف عندهم يُخلَط فيه المسك مع غيره من الطِّيب.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل أبي هلال: وهو محمد بن سُلَيم الراسبي. والحديث مكرر (12571).
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 99)