يُوطَأَ ابْنُهَا، فَسَعَتْ وَحَمَلَتْهُ، وَقَالَتْ: ابْنِي ابْنِي. قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِيَ ابْنَهَا فِي النَّارِ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " لَا، وَلَا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ " (1).
13468 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: مُرَّ بِشَيْخٍ كَبِيرٍ يُهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ: " مَا بَالُ هَذَا؟ " قَالُوا: نَذَرَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَمْشِيَ. قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ لَغَنِيٌّ ". فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ، فَرَكِبَ (2).
13469 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: انْتَهَى إِلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا فِي غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيَّ فَأَرْسَلَنِي برِسَالَةٍ (3)، وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ - أَوْ فِي جِدَارٍ - حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِرِسَالَةٍ. قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ. قَالَتْ: احْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ بَعْدُ أَحَدًا قَطُّ (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (12018).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 129 من طريق مسدد، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وانظر (12039).
(3) في (م) و (س): في رسالة.
(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وانظر (12060).

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 129)