الْحِجَابُ (1).
13479 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ اللهَ عز وجل تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وَفَاتِهِ حَتَّى تُوُفِّيَ، أَكْثَرَ مَا كَانَ الْوَحْيُ يَوْمَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وصالح: هو ابن كيسان المدني.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 106 - 107، ومسلم (1248) (93)، والنسائي في "الكبرى" (6616)، والطبراني في "الكبير" 24/ (130) من طريق يعقوب بن إبراهيم بهذا الإسناد. وانظر (12716).
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (4982)، ومسلم (3016)، والنسائي في "الكبرى" (7983)، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" 2/ 318 من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه ابن حبان (44) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن شهاب الزهري، به.
وقد سلف عن أبي هريرة برقم (9190): أنه كان يُعرَضُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم القرآنُ في كلِّ سنةٍ مرةً، فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه، عُرِضَ عليه مَرَّتين. وهو حديث صحيح، ونحوه عن ابن عباس سلف في مسنده أيضاً برقم (2042).
قوله: "تابَعَ الوحيَ"، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 9/ 8: أي: أكثر إنزالَه قبل وفاته صلى الله عليه وسلم، والسرُّ في ذلك أن الوفود بعد فتح مكة كَثُروا وكَثُر سؤالهم عن الأحكام، فكثر النزول بسبب ذلك.
وقوله: "يوم توفِّي"، قال السندي: الظاهر أنه أراد باليوم الوقت وكنَّى به =

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 135)