1410 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي التَّيْمِيَّ -، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: أَنَّ رَجُلًا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهَا: غَمْرَةُ، أَوْ غَمْرَاءُ، وَقَالَ: " فَوَجَدَ فَرَسًا أَوْ مُهْرًا يُبَاعُ، فَنُسِبَتِ إلَى تِلْكَ الْفَرَسِ، فَنُهِيَ عَنْهَا (1).
1411 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ، ثُمَّ--------------------------------------------
= ثلاثتهم عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد الله بن عروة، عن عمه عبد الله بن الزبير، به. وسيأتي برقم (1423).
والأُطُم- بضمتين-: الحِصن، وجمعه: آطام.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان التيمي: هو سليمان بن طرخان أبو المعتمر البصري، نزل في التَّيْم فَنُسِبَ إليهم، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مَلّ بن عمرو النهدي، وعبد الله بن عامر: هو ابن ربيعة العنزي حليف بني عدي المدني، وُلِدَ على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة مشهورة، روى له الشيخان، وزعم يعقوب بن شيبة- فيما ذكره المزي في "التحفة" 3/ 182 - أنه عبد الله بن عامر بن كُريز.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة 152، وابن ماجه (2393) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وفيه: عن الزبير بن العوام أنه حمل على فرس، فنسب الحادثة إلى نفسه. وقوله: "حَمَل على فرس"، قال السندي: أي: أعطاها ووهبها لله. وقوله: "فنُهي عنها" بالبناء على المفعول كما ضبطه السندي في حاشيته، وضبطت بالبناء على الفاعل في (ظ 11) و (ب) وفي حاشية (س).
وفي الباب عن عمر عند البخاري (2623)، ومسلم (1620)، قال: حملتُ على فرسٍ في سبيل الله، فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه منه، وظننتُ أنه بائعه برخصٍ، فسألت عن ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا تشتره … " الحديث.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 28)