بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} الْآيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ عز وجل {فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53] قَالَ: فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحِجَابِ (1) مَكَانَهُ فَضُرِبَ (2).
13539 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ (3) أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: " امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ ". قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ، فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ، فَدَخَلَ، فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى مَنْكِبِهِ، وَعَلَى عَاتِقِهِ، قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ بِهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ، فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا.--------------------------------------------
(1) في (م): بحجاب.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ، لكنه متابع، تابعه سليمان بن حرب: وهو ثقة من رجال الشيخين.
فقد أخرجه بنحوه ابنُ سعد في "الطبقات" 8/ 105 - 106، والبخاري (4792)، والطبري في "التفسير" 22/ 38، والطبراني في "الكبير" 24/ (128) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (12023).
(3) لفظة "ربه" ليست في (ظ 4) و (س).
13539 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ (3) أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ: " امْلِكِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ ". قَالَ: وَجَاءَ الْحُسَيْنُ لِيَدْخُلَ، فَمَنَعَتْهُ، فَوَثَبَ، فَدَخَلَ، فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهَرِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى مَنْكِبِهِ، وَعَلَى عَاتِقِهِ، قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ بِهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ، فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خِمَارِهَا.--------------------------------------------
(1) في (م): بحجاب.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل بن إسماعيل سيئ الحفظ، لكنه متابع، تابعه سليمان بن حرب: وهو ثقة من رجال الشيخين.
فقد أخرجه بنحوه ابنُ سعد في "الطبقات" 8/ 105 - 106، والبخاري (4792)، والطبري في "التفسير" 22/ 38، والطبراني في "الكبير" 24/ (128) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (12023).
(3) لفظة "ربه" ليست في (ظ 4) و (س).
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 172)