زِيَارَةِ الْقُبُورِ، وَعَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، وَعَنْ هَذِهِ الْأَنْبِذَةِ فِي الْأَوْعِيَةِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ: " أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ، وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ، فَزُورُوهَا وَلَا تَقُولُوا هَجْرًا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّ النَّاسَ يَبْتَغُونَ أُدْمَهُمْ، وَيُتْحِفُونَ ضَيْفَهُمْ، وَيَرْفَعُونَ لِغَائِبِهِمْ، فَكُلُوا وَأَمْسِكُوا مَا شِئْتُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ، فَاشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ، مَنْ شَاءَ أَوْكَى سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ " (1).
13616 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ، فَقَالَ: " كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ". فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: بَلْ حُمَّى تَفُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَتَرَكَهُ (2).--------------------------------------------
(1) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث. أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُلَيم الحنفي مولاهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 159 عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد، مختصراً بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنبذة في الأوعية، ثم قال بعدُ: "إني نهيتكم عن الأنبذة في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم".
وأخرج الحاكم 1/ 375 من طريق زكريا بن عدي، عن أبي الأحوص، به. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فانها تذكركم بالموت".
وانظر (13487).
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبو ربيعة -وهو سنان بن ربيعة- =
13616 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ، فَقَالَ: " كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ". فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: بَلْ حُمَّى تَفُورُ، عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَتَرَكَهُ (2).--------------------------------------------
(1) صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن الحارث. أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُلَيم الحنفي مولاهم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 159 عن أبي الأحوص، بهذا الإسناد، مختصراً بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأنبذة في الأوعية، ثم قال بعدُ: "إني نهيتكم عن الأنبذة في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم".
وأخرج الحاكم 1/ 375 من طريق زكريا بن عدي، عن أبي الأحوص، به. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فانها تذكركم بالموت".
وانظر (13487).
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبو ربيعة -وهو سنان بن ربيعة- =
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 223)