إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا سَجَدَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَإِذَا قَامَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ: عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ: وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: وَعُثْمَانَ (1).
13637 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن الأصم، فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (13699).
وأخرجه الطيالسي (2076)، والنسائي 3/ 2، والبيهقي 2/ 68، والمزي في ترجمة عبد الرحمن ابن الأصم من "تهذيب الكمال" 16/ 536 - 537، والضياء في "المختارة" (2281) و (2282) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (12259).
قلنا: وحكيم الذي سأل أنساً هكذا وقع اسمه عند المصنف، وهكذا هو عند الطيالسي والمزي والضياء، ووقع اسمه عند النسائي: حطيم، وضبطه السيوطي في شرحه عليه بضم الحاء وبالطاء المهملتين، ووقع عند البيهقي: خطيم، وقال: هذا هو الصواب بالخاء المعجمة، وقيل: حطيم بالحاء.
وذكره الحافظ الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 922 بالحاء المهملة، وقال: هو شيخ كان يجالس أنس بن مالك، هو مذكور في حديث ليث بن أبي سُليم عن عبد الرحمن الأصم، عن أنس. ونقله عنه ابن ماكولا في "الإكمال" 3/ 168.
(2) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، المغيرة بن زياد لا يعرف، وانظر =
قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ: عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ قَالَ: عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. ثُمَّ سَكَتَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَكِيمٌ: وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: وَعُثْمَانَ (1).
13637 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الثَّقَفِيُّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن الأصم، فمن رجال مسلم. وسيتكرر برقم (13699).
وأخرجه الطيالسي (2076)، والنسائي 3/ 2، والبيهقي 2/ 68، والمزي في ترجمة عبد الرحمن ابن الأصم من "تهذيب الكمال" 16/ 536 - 537، والضياء في "المختارة" (2281) و (2282) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر (12259).
قلنا: وحكيم الذي سأل أنساً هكذا وقع اسمه عند المصنف، وهكذا هو عند الطيالسي والمزي والضياء، ووقع اسمه عند النسائي: حطيم، وضبطه السيوطي في شرحه عليه بضم الحاء وبالطاء المهملتين، ووقع عند البيهقي: خطيم، وقال: هذا هو الصواب بالخاء المعجمة، وقيل: حطيم بالحاء.
وذكره الحافظ الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" 2/ 922 بالحاء المهملة، وقال: هو شيخ كان يجالس أنس بن مالك، هو مذكور في حديث ليث بن أبي سُليم عن عبد الرحمن الأصم، عن أنس. ونقله عنه ابن ماكولا في "الإكمال" 3/ 168.
(2) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، المغيرة بن زياد لا يعرف، وانظر =
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 231)