عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ - كَأَنَّهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ -: " الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ " فَشَقَّ عَلَيْهِمْ (1) فَقَالَ: " أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، وَلَا خَيْرَ فِي أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ " (2).
13693 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْمَالُ، وَجَاعَ الْعِيَالُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا. فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ، وَمَا فِي (3) السَّمَاءِ قَزَعَةٌ، فَثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (4).--------------------------------------------
(1) قوله: "فشق عليهم" ليست في (ظ 4).
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق -وهو المروزي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. وانظر (12424).
(3) في (م): وما ترى في.
(4) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، والأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو.
وأخرجه بأطول مما هنا البخاري (1033) عن محمد بن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (933) و (1018)، ومسلم (897) (9)، والنسائي 3/ 166، وابن الجارود (256)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (370)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 354، وفي "دلائل النبوة" 6/ 139، =
13693 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْمَالُ، وَجَاعَ الْعِيَالُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَسْقِيَنَا. فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ، وَمَا فِي (3) السَّمَاءِ قَزَعَةٌ، فَثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (4).--------------------------------------------
(1) قوله: "فشق عليهم" ليست في (ظ 4).
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق -وهو المروزي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. وانظر (12424).
(3) في (م): وما ترى في.
(4) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق، فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، والأوزاعي: اسمه عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو.
وأخرجه بأطول مما هنا البخاري (1033) عن محمد بن مقاتل، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (933) و (1018)، ومسلم (897) (9)، والنسائي 3/ 166، وابن الجارود (256)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (370)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 354، وفي "دلائل النبوة" 6/ 139، =
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 258)