" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ (1)، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَخَافُ عَلَيْنَا، وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ؟ قَالَ: " إِنَّ الْقُلُوبَ بِيَدِ اللهِ يُقَلِّبُهَا " (2).
13697 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " هَذَا ابْنُ آدَمَ، وَهَذَا أَجَلُهُ، وَثَمَّ أَمَلُهُ " (3).
13698 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا قَالَ: " رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ "، فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا (4) الَّذِي لَا يَعْرِفُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ. فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ (5)، فَقَالَتْ: يَا--------------------------------------------
(1) في (ظ 4): القلب.
(2) إسناده قوي على شرط مسلم، أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- روى له البخاري مقروناً، ومسلم وأصحاب السنن، وفيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الواحد: هو ابن زياد، وسليمان بن مهران: هو الأعمش.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (757) من طريق كثير بن يحيى، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. وانظر (12107).
(3) إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (12444).
(4) في (م): فإذا رأى الرؤيا الرجلُ.
(5) في (م) و (ق) ونسخة في (س): فجاءت إليه امرأة.

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 260)