13797 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ ثَابِتٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ: لِمَ صَنَعْتَهُ؟ وَمَا مَسِسْتُ شَيْئًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَا شَمَمْتُ طِيبًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1).
13798 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ--------------------------------------------
= نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته. رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن سابط لم يلق عبد الله بن رواحة.
وأخرج البيهقي في "الشعب" (50) من طريق أحمد بن يونس، عن شيخ من أهل المدينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، أن عبد الله بن رواحة قال لصاحب له: تعال حتى نؤمن ساعة. قال: أولسنا بمؤمنين؟ قال: بلى، ولكنا نذكر الله فنزداد إيماناً. وإسناده ضعيف لجهالة الشيخ من أهل المدينة، وعطاء بن يسار لم يلق ابن رواحة.
وفي الباب عن معاذ بن جبل، علقه البخاري في أول كتاب الإيمان، ووصله ابن أبي شيبة 11/ 26، والبيهقي في "الشعب" (44)، والحافظ في "التغليق" 2/ 20 و 21 من طريق الأسود بن هلال، قال: كان معاذ يقول لرجل من إخوانه: اجلس بنا فلنؤمن ساعة، فيجلسان يتذاكران الله ويحمدانه. وهذا لفظ ابن أبي شيبة. وصحح الحافظ إسناده في "الفتح" 1/ 48.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عمارة: وهو ابن زاذان. عبد الصمد: هو ابن حسَّان.
وقصة خدمة أنس للنبي صلى الله عليه وسلم سلفت من طريق ثابت برقم (13021)، ومن طريق عبد العزيز بن صهيب برقم (11988).
وصفة كف النبي وطيب ريحه صلى الله عليه وسلم سلفت من طريق ثابت برقم (13317). وأسانيدها كلها صحيحة.

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 310)