أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. فَقَالَ: " خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ " (1).
13853 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا مَاتَتْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ اللَّيْلَةَ " (2).
13854 - حَدَّثَنَا عَفَّانٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ أُنَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالًا يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ. فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، فِيهِمْ خَالِي حَرَامٌ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَدَارَسُونَ (3) بِاللَّيْلِ، وَكَانُوا بِالنَّهَارِ يَجِيئُونَ بِالْمَاءِ فَيَضَعُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَحْتَطِبُونَ، فَيَبِيعُونَهُ وَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ لِأَهْلِ الصُّفَّةِ وَالْفُقَرَاءِ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَتَعَرَّضُوا (4) لَهُمْ، فَقَتَلُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْمَكَانَ، فَقَالُوا: اللهُمَّ أَبْلِغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ، فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (12351).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 44، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 163، والحاكم 4/ 47 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم. وانظر (13398).
(3) في (م): ويتدارسونه.
(4) في الأصول و (م): فتفرقوا، والتصويب من مسند أبي عوانة، وفي مسلم وابن سعد: فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم.
13853 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رُقَيَّةَ لَمَّا مَاتَتْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَدْخُلُ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ اللَّيْلَةَ " (2).
13854 - حَدَّثَنَا عَفَّانٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ أُنَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: ابْعَثْ مَعَنَا رِجَالًا يُعَلِّمُونَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ. فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، فِيهِمْ خَالِي حَرَامٌ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَتَدَارَسُونَ (3) بِاللَّيْلِ، وَكَانُوا بِالنَّهَارِ يَجِيئُونَ بِالْمَاءِ فَيَضَعُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ وَيَحْتَطِبُونَ، فَيَبِيعُونَهُ وَيَشْتَرُونَ بِهِ الطَّعَامَ لِأَهْلِ الصُّفَّةِ وَالْفُقَرَاءِ، فَبَعَثَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَتَعَرَّضُوا (4) لَهُمْ، فَقَتَلُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْمَكَانَ، فَقَالُوا: اللهُمَّ أَبْلِغْ عَنَّا نَبِيَّنَا أَنَّا قَدْ لَقِينَاكَ، فَرَضِينَا عَنْكَ وَرَضِيتَ عَنَّا.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (12351).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 44، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 163، والحاكم 4/ 47 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم. وانظر (13398).
(3) في (م): ويتدارسونه.
(4) في الأصول و (م): فتفرقوا، والتصويب من مسند أبي عوانة، وفي مسلم وابن سعد: فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فعرضوا لهم.
(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 341)