أَنْصَفْنَا إِخْوَانَنَا " (1).
14057 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ وَثَابِتٌ وَحُمَيْدٌ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة ثابت البناني، وأما متابعه علي بن زيد -وهو ابن جُدْعان- فضعيف.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (8651)، وأبو عوانة 4/ 315 - 316 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد- ولم يذكر أبو عوانة عليَّ بن زيد.
وأخرجه عبد بن حميد (1387)، وابن أبي شيبة 1/ 3994، ومسلم (1789) (100)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (219)، وأبو يعلى (3319)، وأبو عوانة 4/ 316، وابن حبان (4718)، والبيهقي في "السنن" 9/ 44، وفي "الدلائل" 3/ 234 من طرق عن حماد بن سلمة، به- ولم يذكر أبو يعلى وابن حبان عليَّ بن زيد، وزاد ابن حبان في آخره: قال: "اللهم إنك إن تشأ لا تُعبَد في الأرض"، وقد سلفت هذه الزيادة مفردةً برقم (12538) عن عبد الصمد، وعفان عن حماد.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (4414).
قوله: "رَهِقَه" كفَرِحَ، غشيه ولحقه، أو دنا منه، سواء أخذه أو لم يأخذه، وأرهق الرجلَ: أدركه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أنصفنا إخواننا"، وفي (س) ونسخة في (ق): "ما أنصفنا أصحابنا" وهي رواية مسلم، قال النووي في "شرح مسلم" 12/ 147 - 148: الرواية المشهورة فيه "ما أنصَفْنا" بإسكان الفاء، و"أصحابَنا" منصوب مفعول به، هكذا ضبطه جماهير العلماء من المتقدمين والمتأخرين، ومعناه: ما أنصفت قريشٌ الأنصارَ، لكون القرشيَّينِ لم يخرجا للقتال، بل خرجت الأنصار واحداً بعد واحد. وذكر القاضي [في "مشارق الأنوار" 2/ 16] وغيره أن بعضهم رواه: "ما أنصَفَنا" بفتح الفاء، والمراد على هذا الذين فَرُّوا من القتال، فإنهم لم ينصفوا.

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 444)