مَاتُوا. وَرُبَّمَا قَالَ حَمَّادٌ: يَكْدُمُ الْأَرْضَ بِفِيهِ حَتَّى مَاتُوا (1).--------------------------------------------
= وبين ما سيُنْقَل عن حماد في آخر الحديث. وجاء هذا الحرف على الصواب في "سنن الترمذي" (72)، ومن هناك أثبتناه.
ومعنى "يكدُّ": ينتزع بشدة، ومعنى "يكدم": يَقضَمُ بأدنى فمه. ووقع في الرواية السالفة برقم (12668) بلفظ: يقضمون حجارتها.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم.
وأخرجه الترمذي (72) و (1845) و (2042)، وأبو يعلى (3508) و (3871) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وروايتا الترمذي الأخيرتان مختصرتان، وقال: حسن صحيح.
وأخرجه أبو داود (4367)، وأبو يعلى (3311)، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" 1/ 502، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 108، وفي "شرح مشكل الآثار" (1815) من طرق عن حماد بن سلمة، به. ورواية الطحاوي في "المعاني" مختصرة، ولم يسق لفظه في "شرح المشكل".
وأخرجه النسائي 7/ 97 - 98 من طريق بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة، عن قتادة وثابت، به- ولم يذكر حميداً.
وأخرجه البخاري (5685)، وأبو عوانة في الحدود كما في "إتحاف المهرة" 1/ 521 من طريق سلام بن مسكين، عن ثابت وحده، به. وزاد البخاري بإثره: قال سلام: فبلغني أن الحجاج قال لأنس: حدثني بأشدِّ عقوبة عاقبه النبي صلى الله عليه وسلم. فحدثه بهذا، فبلغ الحسن -أي: البصري- فقال: وَدِدْتُ أنه لم يحدِّثه.
وسلف الحديث برقم (12042) من طريق حميد وحده، وبرقم (12668) من طريق قتادة وحده.
وقوله: "من خلاف"، قال أبو داود بإثر الحديث (4368) من "سننه": لم يذكر هشام عن قتادة "من خلاف" ورواه شعبة عن قتادة، وسلام بن مسكين =

(খণ্ড: 21) (পৃষ্ঠা: 449)