14138 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ. عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ، جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (1).--------------------------------------------
= وانظر ما سيأتي برقم (14228).
وسيأتي الحديث من طريق جابر، عن أبي حميد الساعدي في مسند أبي حميد 5/ 425.
قوله: "ألا خمَّرته" قال السندي: من التخمير، أي: غطيته.
"ولو أن تعرض" المشهور فتح التاء وضم الراء. وقال أبو عبيدة: بكسر الراء من العرض خلاف الطول، أي: تمده عليه عرضاً، أي: إن لم تقدر أن تغطيه، فلا أقل من وضع العود عرضاً صيانة من الشيطان.
وقوله: "هو بالبقيع" هكذا هو في نسخنا بالباء الموحدة، واختلف في ضبط هذا الحرف في حديث أبي حميد عند البخاري (5606)، ومسلم (2010)، فقيل: هو بالنون، ويبعد عن المدينة عشرين فرسخاً. انظر "مشارق الأنوار" 1/ 115.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد، ومنصور: هو ابن المعتمر السُّلَمي الكوفي.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (2922)، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (2010)، وابن خزيمة (649)، والطبراني في "الكبير" (1745)، وفي "الأوسط" (3007)، وفي "الصغير" (271)، والبيهقي 2/ 115. وسقط معمر من المطبوع من "مسند أبي يعلى".
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 231، والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 326 من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر بن راشد، به. ولفظه عند الخطيب: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى بين جنبيه.
وأخرجه كذلك الخطيب 10/ 326 من طريق فضيل بن عياض، عن منصور ابن المعتمر، به. =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 43)