عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا - قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهُ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ - فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ. فَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ (1).
14189 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ عَبْدَ رَبٍّ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ: " لَا تُغَسِّلُوهُمْ، فَإِنَّ كُلَّ جُرْحٍ - أَوْ كُلَّ دَمٍ -، يَفُوحُ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مخول: هو ابن راشد النهدي مولاهم، ومحمد بن علي: هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بمحمد الباقر. والرجل من بني هاشم المذكور في القصة: هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، كما جاء مصرحاً به في بعض الروايات.
وأخرجه البخاري (255) من طريق محمد بن بشار، والنسائي 1/ 207 من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد مختصراً.
وأخرجه بنحوه البخاري (252)، والنسائي 1/ 127 - 128، والبيهقي 1/ 195 من طريق أبي إسحاق السبيعي، والبخاري (256) من طريق معمر بن يحيى، كلاهما عن محمد بن علي، به.
وسيأتي من طريق محمد بن علي أبي جعفر الباقر بالأرقام (14430) و (14975) و (15052).
وانظر ما سلف برقم (14113).
(2) حديث صحيح، عبد ربٍّ: كذا وقع في النسخ الخطية، قال الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة": وهو غلط أو تحريف من أحد الرواة، وإلا فقد =
14189 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ عَبْدَ رَبٍّ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ: " لَا تُغَسِّلُوهُمْ، فَإِنَّ كُلَّ جُرْحٍ - أَوْ كُلَّ دَمٍ -، يَفُوحُ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مخول: هو ابن راشد النهدي مولاهم، ومحمد بن علي: هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بمحمد الباقر. والرجل من بني هاشم المذكور في القصة: هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، كما جاء مصرحاً به في بعض الروايات.
وأخرجه البخاري (255) من طريق محمد بن بشار، والنسائي 1/ 207 من طريق خالد بن الحارث، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد مختصراً.
وأخرجه بنحوه البخاري (252)، والنسائي 1/ 127 - 128، والبيهقي 1/ 195 من طريق أبي إسحاق السبيعي، والبخاري (256) من طريق معمر بن يحيى، كلاهما عن محمد بن علي، به.
وسيأتي من طريق محمد بن علي أبي جعفر الباقر بالأرقام (14430) و (14975) و (15052).
وانظر ما سلف برقم (14113).
(2) حديث صحيح، عبد ربٍّ: كذا وقع في النسخ الخطية، قال الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة": وهو غلط أو تحريف من أحد الرواة، وإلا فقد =
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 97)