14245 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، قَالَ: فَقَالَ: " آتِيكُمْ " قَالَ: فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ: لَا تُكَلِّمِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَا تَسْأَلِيهِ. قَالَ: فَأَتَانَا، فَذَبَحْنَا لَهُ دَاجِنًا كَانَ لَنَا، فَقَالَ: " يَا جَابِرُ، كَأَنَّكُمْ عَرَفْتُمْ حُبَّنَا لِلَّحْمَ! " (1) قَالَ: فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي - أَوْ صَلِّ عَلَيْنَا - قَالَ: فَقَالَ: " اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ " قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: أَلَيْسَ قَدْ نَهَيْتُكِ؟ قَالَتْ: تَرَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلَا يَدْعُو لَنَا! (2).--------------------------------------------
= قوله: "نهى عن الأوعية" جاء تفسيرها في رواية عبد الرحمن بن جابر عن أبيه، وسيأتي أيضاً من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (14267) وفيه تفسيرها بأنها الدباء والنقير والجر والمزفت، والنهي عنها هو النهي عن الانتباذ فيها.
"فلا إذاً" قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 59: جواب وجزاء، أي: إذا كان كذلك لا بد لكم منها، فلا تدعوها.
(1) في (م): اللحم.
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح -وهو ابن عبد الله العنزي- فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. سفيان: هوالثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 519، وابن حبان (916) و (984) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. واقتصر ابن حبان في الموضع الأول على قصة الدعاء.
وأخرجه مختصراً الترمذي في "الشمائل" (180) من طريق أبي أحمد الزبيري، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (423) من طريق يحيى بن آدم، كلاهما عن سفيان الثوري، به.
وسيأتي هذا الحديث ضمن حديث طويل من طريق الأسود بن قيس برقم =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 148)