14247 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ يُؤْوِيهِنَّ، وَيَرْحَمُهُنَّ، وَيَكْفُلُهُنَّ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ " قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ كَانَتْ اثْنَتَيْنِ؟ قَالَ: " وَإِنْ كَانَتْ اثْنَتَيْنِ " قَالَ: فَرَأَى بَعْضُ الْقَوْمِ، أَنْ لَوْ قَالُوا لَهُ وَاحِدَةً، لَقَالَ: " وَاحِدَةً " (1).--------------------------------------------
= نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نرجع فنتناضل حتى نبلغ منازلنا في بني سلمة فننظر إلى مواقع نبلنا من الإسفار.
وسيأتي بيان الأوقات الخمسة جميعها من طريق وهب بن كيسان برقم (14538)، ومن طريق عطاء بن أبي رباح برقم (14790)، ومن طريق محمد بن عمرو بن الحسن بن علي برقم (14969)، ثلاثتهم عن جابر. وانظر في هذا الباب حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11249).
وسيأتي بيان وقت صلاة المغرب من طريق عقبة بن عبد الرحمن برقم (14542)، ومن طريق القعقاع بن حكيم برقم (15096) كلاهما عن جابر. فهذا القدر منه صحيح بمجموع طرقه، وانظر تمام تخريجه عند حديث عقبة بن عبد الرحمن.
قوله: "الظهر كاسمها" قال السندي: أي: يؤخذ وقتها من اسمها الدال على الظهيرة، بمعنى شدة الحرِّ عند نصف النهار.
"والعصر بيضاء"، أي: ذات بياض.
"والمغرب كاسمها"، أي: تُصلَّى وقت الغروب.
"يعجل العشاء"، أي: حيناً "ويؤخر" حيناً آخر.
"يغلِّس" من التغليس: وهو ظلمة آخر الليل.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن =
= نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم نرجع فنتناضل حتى نبلغ منازلنا في بني سلمة فننظر إلى مواقع نبلنا من الإسفار.
وسيأتي بيان الأوقات الخمسة جميعها من طريق وهب بن كيسان برقم (14538)، ومن طريق عطاء بن أبي رباح برقم (14790)، ومن طريق محمد بن عمرو بن الحسن بن علي برقم (14969)، ثلاثتهم عن جابر. وانظر في هذا الباب حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (11249).
وسيأتي بيان وقت صلاة المغرب من طريق عقبة بن عبد الرحمن برقم (14542)، ومن طريق القعقاع بن حكيم برقم (15096) كلاهما عن جابر. فهذا القدر منه صحيح بمجموع طرقه، وانظر تمام تخريجه عند حديث عقبة بن عبد الرحمن.
قوله: "الظهر كاسمها" قال السندي: أي: يؤخذ وقتها من اسمها الدال على الظهيرة، بمعنى شدة الحرِّ عند نصف النهار.
"والعصر بيضاء"، أي: ذات بياض.
"والمغرب كاسمها"، أي: تُصلَّى وقت الغروب.
"يعجل العشاء"، أي: حيناً "ويؤخر" حيناً آخر.
"يغلِّس" من التغليس: وهو ظلمة آخر الليل.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن =
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 150)