سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ، فَاسْتَجِدُّوا (1)، وَعَلَيْكُمْ بِالدَّلْجِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ، وَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ، فَبَادَرُوا (2) بِالْأَذَانِ، وَإِيَّاكُمْ وَالصَّلَاةَ عَلَى جَوَادِّ (3) الطَّرِيقِ، وَالنُّزُولَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ، فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ " (4).--------------------------------------------
(1) في (ظ 4): فاستنجدوا.
(2) في (م) و (س): فنادوا.
(3) في (ظ 4): جوانب، وكتب على هامشها: جوادّ.
(4) صحيح لغيره دونَ قوله: "وإذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان" ورجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من جابر. هشام: هو ابن حسان القُرْدُوسي.
وأخرجه عبد الرزاق (9247)، وابن خزيمة (2549)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (523) من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (329)، وابن خزيمة (2548) من طريق سالم، عن الحسن، به. ورواية ابن ماجه مختصرة بآخره.
وسيأتي برقم (15091) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان.
وأخرجه البزار (3129 - كشف الأستار) من طريق يونس بن عبيد، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1760 من طريق عمرو بن عبيد، كلاهما عن الحسن البصري، عن سعد بن أبي وقاص، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تغولت لنا، أو إذا رأينا الغول ننادي بالأذان. وقال البزار عقبه: لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، ولا نعلم سمع الحسن من سعد شيئاً.
ويشهد له دون قصة الغيلان: حديث أنس عند أبي داود (2571)، والبزار (1694) و (1696)، وابن خزيمة (2555)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (113)، وانظر تمام تخريجه فيه، وهو حديث صحيح.
وثان من حديث أبي هريرة عند مسلم (1926)، وقد سلف في مسنده برقم (8442). =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 179)