° 14323 - وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: " مَتَى تُوتِرُ؟ " قَالَ: أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ. قَالَ: " فَأَنْتَ يَا عُمَرُ؟ "، قَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ. قَالَ: " أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَأَخَذْتَ بِالثِّقَةِ (1)، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ، فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ " (2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (1213) (136)، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" 3/ 450 من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد بن حميد (1042)، وأبو داود (1786)، والنسائي في "الكبرى" (4231)، والطحاوي 2/ 201، وأبو عوانة من طرق عن ابن جريج، به.
وأخرجه مسلم (1213) (137) من طريق مطر الوراق، عن أبي الزبير، به. وزاد: فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم.
وسيأتي الحديث من طريق الليث، عن أبي الزبير برقم (15244).
وفي الباب عن عائشة، سيأتي 6/ 43.
قولها: "أبكي أن الناس أحلوا" قال السندي: بفتح "أنَّ" بتقدير اللام، وهذا من الكنايات الحسنة عن الحيض، أي أن الناس فرغوا من العمرة، وأنا بسبب الحيض ما فرغتُ منها.
"فاغتسلي" أي: لإحرام الحج.
"إني أجد في نفسي من عمرتي" ظاهره أنها صارت قارنةً حين أحرمت بالحج، فدخلت عُمْرَتُها بالحج، لا أنها فسخت العمرة بالحج، لكنها لأجل أنها ما طافت للعمرة وجدت في نفسها شيئاً، والله تعالى أعلم.
(1) في نسخة في (س) ونسخة في (ق): بالوُثْقى.
(2) إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد: وهو ابن عقيل، فإنه يعتبر به في المتابعات والشواهد فيحسن حديثه، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 225)