14357 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ -، حَدَّثَنَا هِشَامٌ (ح) وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ (ح) وَكَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي، فَلَا--------------------------------------------
= رجلاً الذين بقوا، وفي رواية أخرى عنده وعند أبي يعلى وابن خزيمة وابن حبان والدارقطني: أن أبا بكر وعمر كان فيهم أيضاً. وزاد أبو يعلى وعنه ابن حبان في موضعيهما الأخيرين: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى منكم أحد لسال لكم الوادي ناراً". قلنا: وهذه الزيادة تفرد بها زكريا بن يحيى زحمويه، وثقه ابن حبان، وسكت عنه ابن أبي حاتم.
وأخرجه الدارقطني 2/ 4، والبيهقي 3/ 182 من طريق علي بن عاصم، عن حصين بن عبد الرحمن، به. إلا أن فيه: ليس معه إلا أربعون رجلاً أنا منهم. قال الدارقطني: لم يقل في هذا الإسناد "إلا أربعون رجلاً" غير علي بن عاصم، عن حصين، وخالفه أصحابُ حصين، فقالوا: لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلاً. قلنا: وعلي بن عاصم ضعيف.
وسيأتي الحديث من طريق زائدة عن حصين برقم (14978).
وأخرجه عبد بن حميد (1111)، والبخاري (4899)، ومسلم (863) (37) و (38)، والترمذي (3311)، وأبو يعلى (1979)، والطبري 28/ 104 - 105، وابن خزيمة (1852)، وأبو عوانة كما في "الإتحاف" 3/ 129، وابن حبان (6876) و (6877)، والدارقطني 2/ 5، والواحدي في "أسباب النزول" ص 286 من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي سفيان طلحة بن نافع،
عن جابر.
وفي الباب عن ابن عباس عند البزار (2273 - كشف الأستار).
"عير" بكسر العين المهملة، أي: قافلة.

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 257)