14364 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا (1) بِكُنْيَتِي " (2).
14365 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ: أَيُّ يَوْمٍ (3) أَعْظَمُ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 671، ومسلم (2133) (5)، وأبو يعلى (1923)، والطحاوي 4/ 338، وأبو عوانة في الأسامي كما في "الإتحاف" 3/ 130، والبغوي (3365) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة من طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، به. وانظر (14183).
قوله: "أَقسم"، أي: العلم والخير والمال، والظاهر أن هذه الجملة تعليل للمنع عن التكنِّي بكنيته، أي: أني مخصوص بالتكني بأبي القاسم لاختصاص معنى القِسمة بي، فلا ينبغي لغيري التكني بهذا الاسم لعدم وجود المعنى الذي هو مدار التكني به. قاله السندي.
(1) في (ظ 4): تكتنوا.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 671، وابن ماجه (3736)، وأبو يعلى (1923)، والطحاوي 4/ 337 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه بأطول مما هنا عبد بن حميد (1025)، وأبو يعلى (2302) من طريق محاضر بن المورع، والبخاري في "الأدب المفرد" (961) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به.
وانظر ما قبله.
(3) في (من) و (ق): أي يوم هذا أعظم، بزيادة "هذا" وجاءت هذه الزيادة =
14365 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ: أَيُّ يَوْمٍ (3) أَعْظَمُ--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 671، ومسلم (2133) (5)، وأبو يعلى (1923)، والطحاوي 4/ 338، وأبو عوانة في الأسامي كما في "الإتحاف" 3/ 130، والبغوي (3365) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة من طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، به. وانظر (14183).
قوله: "أَقسم"، أي: العلم والخير والمال، والظاهر أن هذه الجملة تعليل للمنع عن التكنِّي بكنيته، أي: أني مخصوص بالتكني بأبي القاسم لاختصاص معنى القِسمة بي، فلا ينبغي لغيري التكني بهذا الاسم لعدم وجود المعنى الذي هو مدار التكني به. قاله السندي.
(1) في (ظ 4): تكتنوا.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 671، وابن ماجه (3736)، وأبو يعلى (1923)، والطحاوي 4/ 337 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه بأطول مما هنا عبد بن حميد (1025)، وأبو يعلى (2302) من طريق محاضر بن المورع، والبخاري في "الأدب المفرد" (961) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به.
وانظر ما قبله.
(3) في (من) و (ق): أي يوم هذا أعظم، بزيادة "هذا" وجاءت هذه الزيادة =
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 264)