14379 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا، فَقَطَعَ لَهُ عِرْقًا، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ (1).
14380 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ (2)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ بِالْحَجِّ (3).--------------------------------------------
= الشمس لموت إبراهيم! فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الشمسَ والقمرَ لا ينكسفانِ لموت أحدٍ ولا لحياتِه … "، وهذا الحديث مرويٌّ عن جمع من الصحابة في "الصحيحين" وغيرهما.
(1) إسناده قوي على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 70 - 71، ومسلم (2207)، وأبو داود (3864)، وأبو يعلى (2288)، والطحاوي 4/ 321، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" 3/ 172، والحاكم 4/ 214، والبيهقي 9/ 342 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم.
وانظر (14252).
(2) قوله: "عن أبي سفيان" سقط من (م).
(3) إسناده قوي على شرط مسلم.
وأخرجه ابن ماجه (2966) من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحجَّ. وإسناده لا بأس به.
وسلف برقم (14279) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَهلَّ هو وأصحابه بالحجِّ … الحديث. وهو في "صحيح البخاري" (1651) وغيره.
ويشهد له حديث عائشة عند البخاري (1562)، ومسلم (1211) (114) و (118): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلَّ بالحجِّ، وفي رواية عند مسلم (1211) (122): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفردَ الحجَّ. وسيأتي في مسندها 6/ 36. =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 277)