14382 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ (ح) وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الرُّقَى - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: فَأَتَاهُ خَالِي وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ - قَالَ: فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ قَدْ كَانَتْ عِنْدَنَا رُقْيَةٌ نَرْقِي بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ، وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى. قَالَ: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: " مَا أَرَى بَأْسًا، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ " (1).--------------------------------------------
= وابن الجارود (269)، وأبو يعلى (1905) و (2279)، وابن خزيمة (1086)، وأبو عوانة 2/ 290 - 291 و 291، وابن حبان (2565)، والبيهقي 3/ 35، والبغوي (969) من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يختصره.
وسيأتي برقم (15179) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش.
وانظر ما سلف برقم (14207).
قوله: "محضورة"، أي: تحضرها الملائكة.
(1) إسناده قوي على شرط مسلم كسابقه. ابن نمير: هو عبد الله.
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 34 - 35، ومسلم (2199) (63)، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" 3/ 174، والبيهقي 9/ 349 من طريق أبي معاوية وحده، بهذا الإسناد- بقصة آل عمرو.
وأخرجه أبو يعلى (2299)، وأبو عوانة من طريق عبد الله بن نمير، به- بقصة خال جابر.
وأخرجه الحاكم 4/ 415 من طريق محاضر بن مورع، عن الأعمش، به مطولاً بالقصتين جميعاً.
وأخرجه ابن ماجه (3515) من طريق يحيى بن عيسى، عن الأعمش، به =

(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 279)